| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

 

 

السبت 10/11/ 2007

 

إلى إبراهيم عبد الملك

في حضرة الحزن ..

جاسم الولائي

رأيت على شفتيه الكلام يُصَلّي ،
يرتّلُ بعضَ البكاء السَّحيق ،
وفي حضرة الحزن
تبدو القصائدُ مثلَ الصبايا الصغيراتِ
حُلْماً عنيف الجمالِ يُثَرثِرُ فيه رماد الكلام.
شموسُ الصباباتِ تسقطُ من فمهِ
نَيْئةً .. ذابلهْ ..

لِمَ لا ترقُصُ الكلماتُ ،
تُعِدُّ حقائبَها لتسافرَ نحو ثمانٍ وعشرينَ كُنَّ ثِقالاً ..
ثقالاً تسيرُ القصائدُ نحو مرايا العذابِ،
إلى قمرٍ راقصٍ ناقصٍ في عذوبتِهِ،
كان يشتاقُ للكاظميةِ مغسولةً بعبير الدعاء.
قُبيلَ الحريرِ فراشاتُهُ قُتِلَتْ،
أنتِ شرنقةٌ لوجيبِ قصائدَ مبتورةٍ
وحداءٍ سخيٍّ، تُقطِّعُ أنفاسَهُ العَبَراتُ،
يُضمِّخُ قافلةً، بلْ قوافلَ من وَجَعٍ قافِلهْ ..
تَمُرُّ على أرضِكِ القاحلهْ
تقتُلُ الشعرَ والأسئلهْ
كمْ خَنَقْتِ من الشِّعرِ يا قاتِلهْ ؟!

ستوكهولم 4 / 8 / 2001



 

Counters

 

جاسم الولائي