جاسم المطير
الثلاثاء 8/12/ 2009
مسامير جاسم المطير 1683
يظل أمين العاصمة طفلا أمام سارقي أموال الشعب ..!!
جاسم المطير
الحمد لله الواحد الأحد الذي هدى أمانة العاصمة أن تسربل وشاحها الأسود عن وجهها ، يوم أمس ، لتعلن أن ليلها الكالح بقيادة أمينها المدعو ( صابر ) توصل إلى العثور على 25 % من أموال الشعب المسروقة ، في الشهر الماضي ، التي كانت سائبة في خزائنها فــ( بلعتها ) امرأة موظفة بسهولة تامة كما ( تبلع ) كل ما تريده دون أن تتشفع بأي الم أو بأي شرف ، لأنها امرأة مغفورة كل ذنوبها فهي تضع حجابا إسلاميا كاذبا قادرا على إخفاء نواياها المزينة بمظاهر الصلاة والصيام وهي من الأصوات التي كانت تدعو إلى منع المشروبات الكحولية من العاصمة بغداد لأن المشروبات بنظرها تعيق مؤذن المغرب والعشاء عن تقديم الخدمات الربانية كما تعيقها ، شخصيا ، عن الجلوس الدائم في مركبة الاختلاس والسرقة .
يوم أمس صدر صوت عذب من أمانة العاصمة غير الأمينة يقول أنها ، أي الأمانة ، استعادت 4 مليارات دينار من المبلغ المختلس من الدائرة الإدارية التابعة لها وقدره 15 مليون دولار لكنها لم تخبرنا أين وجدت المبلغ المسروق وأين وجدته ، فيما أكدت إلقاء القبض على جميع المتورطين في قضية الاختلاس التي تقدر مبالغها بـ17 مليار دينار باستثناء المسئولة الرئيسة عن العملية وهي المرأة المحجبة المتدينة التي لم يعلنوا عن اسمها الكريم جدا حتى الآن خوفا عليه من أن يذوي تحت أشعة آخر مصابيح العبادة في بغداد المسكينة التي تصرخ كل يوم بأربع كلمات : متدينون يسرقون أموال الشعب .
السرّاق البغداديون أكثرهم أحرار ليس في ممارسة سرقة المال العام لكنهم أحرار أيضا في شراء عقارات جديدة في بغداد وعمان ودمشق بأسماء أولادهم أو زوجاتهم أو ما شابه ذلك ..!
سواء صرح أمين بغداد أو لم يصرح ضد ( حرامي بغداد ) وهي في العصر البغدادي الجديد امرأة يتلألأ حجابها بنور الحياة الدافقة ترفض أمانة بغداد التصريح عنها بأية معلومات خوفا من أمواج المد والجزر قد تؤدي لإلقاء القبض عليها ، أما الأمين ( صابر ) فأنه يــُشدد راحته ويبسطها على كل جانب ومكان يمكن أن يضيء غرفته الوثيرة لأن الأموال المسروقة ليست من جيبه ولا هي من خزينة المجلس الإسلامي الأعلى ..! إنها من أموال الشعب .. طز على الشعب وعلى أمواله ..!
* لم يقل أمين العاصمة كلمة (سامحوني) حتى الآن ..!
* اختفت المرأة السارقة محفوفة من كل خطر ببركات حجابها الإسلامي ..!
* المجلس الأعلى لم يقل حتى الآن للمرأة السارقة : ارجعي إلى أمانة بغداد وسوف تلقين منها كل احترام لأنك متدينة جدا رغم انك لا تخافين الله ..!
* مجلس محافظة بغداد صامت لامط عن القضية لأنه متمسك بالحب الإلهي ..!
* محافظ بغداد لا يعرف حتى هذه الساعة أن في أمانة العاصمة غابات وأدغال ..!
* وزير المالية يظلل ببركات سياسته على كل خادع ومخادع من الزوية حتى سوق الشورجة ..!
هكذا يظل أكثرية أبناء شعبنا عريانين ، جائعين ، بطالين ، صارخين ، منتحبين، لا يمنحهم أكثرية الوزراء المتدينين والبرلمانيات المحجبات غير المتعة بالتراث طالما السادة القادة يتمتعون بالثراء ..!
************
· قيطان الكلام :
• سمعت المرأة السارقة تهمس ، يوم أمس ، قائلة : لقد كنتُ منذ صباي أغش الجميع بحجاب راسي ، أغطي به شعري المتشعث بمطاولة الفساد حتى أخمص قدمي ..!************
بصرة لاهاي في 7 – 12 – 2009