| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

الأربعاء 29/4/ 2009

 

مسامير جاسم المطير 1607

السر الوحيد الذي تستطيع وزارة الداخلية إخفاؤه هو غباؤها ..!!

جاسم المطير

دار دور .. هرب الوزير المتهم بارتكاب 3 جرائم .
دار دور يا عصفور .. هرب النائب المتهم بارتكاب 7 جرائم ،
دار دور يا غندور هرب مجرمون من سجن أبو غريب .
كل يوم نسمع بحادثة " واقعية " جارية في بلدنا لكنها تبدو " خيالية " تثير الغثيان لدى القارئ والسامع ..
اليوم ، علمتُ من بغداد ، أن 27 سجينا قد هربوا من سجن " أبو غريب " ولم يقدم أي مسئول حكومي ، حتى هذه اللحظة ، أي إيضاح عن هذا الهروب ، وليس هذا بأمر غريب كما تعلمون .
كعادتها فأن حكومتنا الوطنية ليس لديها أي إمكانية لمعرفة أسباب الإجراءات الفاسدة المتعلقة بالفاسدين .. لا تعرف جوهر الفاسدين المحكومين بجرائم كثيرة وغير المحكومين . لا تعرف نسبة أفراد أجهزة الحكومة القادرين على تسهيل أمور الفساد وتسهيل هروب الفاسدين من يد العدالة ، كما لا تعرف زمان الفساد العراقي ولا مكانه لأن ذلك كله يحتاج إلى مسطرة فيثاغورس غير المتوفرة ، لا في وزارة الدفاع ولا في وزارة الداخلية !
كثير من الفاسدين المطلوبين للعدالة هربوا من قبضة العدالة منهم برتبة وزير ثقافة وقبله برتبة الأمين العام المساعد لحزب البعث وبعده كثيرون آخرهم محمد الدايني عضو مجلس النواب وغيرهم وغيرهم من الفاسدين المدللين من بعض الضباط الفاسدين الاميركان ، أو المدللين من بعض القادة الفاسدين في الحكومة العراقية ..!
يبدو أن الشرطة والحرس الوطني ومختلف أجهزة وزارتي الدفاع والداخلية غير متمكنين من حماية مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق الجديد وأنهم لا يعرفون أن من حق السجين أن يهرب من قيوده عندما يغفل السجان عن واجباته أو عندما يكون غبيا ، أو عندما ينشغل كبار المسئولين بالمنطق والحوار الخاص بمكاسبهم المالية وبمناصبهم السيادية وبمقولاتهم الطائفية وبوصايا الفساد العشر ..!
أظن أن أصحابنا في أجهزة الدولة المختصة بالأمور الأمنية لم تستوعب مقاييس المعرفة الاستخباراتية الأميركية لأنهم لم يتعلموا شيئا حتى الآن لا من تجارب الدورات التدريبية الأمريكانية ولا من الدورات التدريبية في لندن وباريس ولاهاي واستكهولم وبرلين وغيرها ، لذلك صار سجن أبو غريب رمزا من رموز تعذيب السجناء مرة ، ورمزا من رموز هروب المجرمين مرة أخرى .
أنا ، شخصيا ، اعتقد أن كثيرا من الشرطة الحراس والجنود الحراس الذين تم تعيينهم بالوساطة الطائفية أو بخمسة أوراق دولارية قد طيح الله حظهم ، وصاروا بحاجة ملحة إلى أفلاطون وهرقليدس وإقليدس لتقديم محاضرات أخلاقية يومية باللغة الإغريقية كي يتعلموا جيدا واجباتهم وكي يتقنوا فنون حراسة سجون المجرمين والكشف عن جميع أساليب التعامل بالدولار البكيني ..!!
 

************
· قيطان الكلام :

•  وزارة الداخلية العراقية تستحق جوائز الأوسكار في الرشوة والفساد وكل أشكال طيحان الحظ الأخرى ..!

************

بصرة لاهاي في 28 – 4 - 2009

 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس