| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

                                                                                    الأثنين 28/11/ 2011

 

مسامير  1927

سر العلاقة بين بشار وهوشيار ..!

جاسم المطير

قال احدهم : ما أسباب المحبة بين الوزير هوشيار زيباري والنظام السوري ..؟

أجابه صاحبه : لا تشغل بالك فالحب دائما سر لا يعلم به إلا الله ..!

لا ادري لماذا لا يجد وزير خارجيتنا هوشيار زيباري من ينصحه لمراعاة مصالح الشعب السوري أو على الأقل مصالح الأقلية بما فيها الكرد في سوريا ، الذين لم يجدوا من حكومة آل الأسد وحزبها غير القمع والبؤس والزراية والسخرية، التي ما نالها هوشيار الذي احتفظ بكرامته أثناء سنوات مراهقته وشبابه في لندن وشيخوخته المبكرة التي يقضيها بالسفرات والجولات بطائرات خاصة وعامة .

يمكن أن نسامحه فورا لأنه لا يعرف شيئا عن أبي العلاء المعري الشاعر المتشائم. يمكن أن نسامحه لأنه لا يعرف شيئا عن سرفانتس فالسيد زيباري معذور ، لم يقرأ كتابا من كتب الآداب الغربية لمشغوليته بالآداب الدبلوماسية . يمكن أن نسامحه لأنه لا يعرف شيئا عن منشأ الظلم والقمع والهمجية في أنظمة حسني مبارك ورئيس تونس ومعمر القذافي والرئيس اليمني ، و بشار الأسد ، لذلك فهو منذ عام مضى وحتى الآن، بشوق شديد مع أصحابه ومعاونيه في وزارة الخارجية العراقية لهدر 500 مليون دولار من أموال الشعب العراقي لعقد مؤتمر القمة العربي في بغداد كي يقول له الرؤساء والملوك العرب كلاماً ليس فيه سخرية: شكرا يا معالي هوشيار..!!

رغم أن هوشيار زيباري لم يعرف في حياته ولم يسمع الكلام الشائق الجميل من الشاعر عمر الخيام فأنه يدافع دفاعا اخويا صادقا عن بشار الأسد وعن أسلوبه الهمجي في قمع الشباب السوري المنتفض في كل المدن السورية . ( ملاحظة : أخبرني صديق مقرب من هوشيار زيباري أنه يحب سوريا لأنها بلاد الشاعر (الكردي) الشيق عمر الخيام ..! يا للكارثة ..)

لأن الشاعر الرومانسي عمر الخيام يحمل الجنسية السورية فأن معالي وزير خارجيتنا لم يؤيد قرارات الجامعة العربية في فرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري ..! لأن الغوطة السورية هي ملهمة الشاعر السوري – بنظر الوزير زيباري – فأنه يخاف عليها من قفزة المتظاهرين على سلطة الدولة السورية وإخضاعها لسلطة إسلاميين متطرفين ..! لهذا وذاك فأن هوشيار باشا زيباري يفضل بقاء الحكم الدكتاتوري العسكري على كرسي القمع والقهر والفقر والبطالة بقيادة واحد من آل الأسد الذي يتلهى ويتسلى بافتراس أبدان المتظاهرين كل يوم بمعدل لا يقل عن 20 فريسة أدمية كل يوم.

الدنيا حرية لا يعرفها هوشيار زيباري.

الدنيا جمال لا يعرفه هذا الوزير.

الدنيا هي روح لا يحسها زيباري كما يتحسس المادة ..!

الدنيا قض وقضيض من اجل تحقيق الديمقراطية لا يفهمها زيباري لكنه يعرف تمام المعرفة أن دنياه هي قض وقضيض في شم العطور الباريسية المنعشة وفي تناول المزيد من السمك المقلي بالمايونيز والاناناس لرفع مستوى العروش والكروش والشبيحة ..!
 

· قيطان الكلام :

ما دام اللصوص يحكمون ..الثورات مستمرة ..‍‍!

 

بصرة لاهاي في 26 - 11 - 2011
 

 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس