جاسم المطير
الثلاثاء 27/11/ 2007
مسامير جاسم المطير 1410
اجعلوا حياة مسعود البارزاني اقل تكهنا وأكثر مسرة ..!!
جاسم المطير
أين مسعود البارزاني ..؟
هذا سؤال أول . وثانيا هل حقا تعرض لمحاولة اغتيال ..؟
أم هو مريض لا سمح الله ..؟
هذه أسئلة وغيرها الكثير جاءت متطابقة مع صمت المسئوولين الكرد في إقليم كردستان خلال الأيام الثلاثة الماضية.
بل دعوني أقول لكم أولا أن الإعلام الكردستاني خلق خلال الأيام الثلاثة الماضية ضروبا من المآزق التي تتعارض في سياقها مع ما يتعلق بحياة وواجبات القائد الكردي العراقي مسعود البارزاني .
جاء في خبر نشرته جريدة التآخي أن الزعيم الكردي قد سافر إلى خارج العراق وكان الخبر في صيغته العامة بسطر واحد فقط قد أثار غموضا شديدا حول الزعيم الكردي .
ثم جاء خبر آخر فيه نوع من الخلل الإعلامي عن محاولة اغتيال غير ناجحة تعرض لها البارزاني ..!
ويوم أمس انبثق خبر مفاده عن لقاء البارزاني مع أبناء الجالية العراقية في النمسا حيث يقوم رئيس الإقليم بزيارة خاصة معنية بالروابط الوثيقة بين الشعبين النمساوي والكردستاني ..!
قبل قليل سمعت التقرير الإخباري التالي :
(( قالت وكالة الأخبار العراقية (واع) إن مصادر كردية مطلعة أكدت أن مسعود برزاني الذي تعرض إلى محاولة اغتيال من قبل احد مرافقيه قرب مقره في أربيل دخل مشفى “ إسرائيلياً ” يوم الجمعة الماضي بعد أن وصلها بزيارة سرية وقالت صحيفة “هاآرتس” “الإسرائيلية” إن شخصية كردية تتلقى العلاج في مشفى وسط تل أبيب، لكنها لم تؤكد ما إذا كانت تلك الشخصية هي مسعود برزاني، واكتفت بالقول إنها شخصية كردية وأضافت انه من المرجح مغادرة تلك الشخصية إلى أمريكا “اليوم أو غدا وأكدت المصادر الكردية أن برزاني توقف في عمان قبل سفره إلى “إسرائيل”. وكان مسؤول كردي قد نفى في وقت سابق تعرض برزاني إلى محاولة اغتيال إلا انه قال انه خارج الإقليم بزيارة خاصة وليست لها أي علاقة بالعلاج بل هي زيارة مقررة قبل أكثر من شهر ..!! )) ..
وقال المصدر نفسه :
(( من جانبه قال مكتب رئيس الحزب الإسلامي طارق الهاشمي الذي التقى روج نوري شاويس انه حمل شاويس تحياته وتمنياته بالشفاء لمسعود برزاني الذي يعالج خارج العراق وتفاوتت تصريحات المسئوولين الأكراد الذين أكدوا أن برزاني سافر بزيارة خاصة وانه لم يسافر للعلاج، في حين أشار روج نوري شاويس خلال لقائه بالهاشمي انه سافر للعلاج ..!! ))
كثيرة هي الإشاعات الواردة من " مصادر صحفية رفيعة المستوى ..!! " وجميع تلك الأخبار لا ينطبق عليها المفهوم الحديث للجدارة الصحفية في عصر يتسم بالشفافية التامة والصراحة التامة لذلك فأنا أدعو الصديق الدكتور فؤاد حسين مدير ديوان رئاسة الإقليم ليكون متفوقا على جميع الإخبار والإشاعات والأقاويل وذلك بتقديم بيان توضيحي عن مكان وجود الرئيس البارزاني وعن أسباب سفره إلى خارج العراق بهذه الطريقة السرية ، لان الشعب الكردي أولا والشعب العراقي كله يواجهان قلقا شديدا من تواتر أخبار مختلفة ومتخالفة في وقت واحد ..!!
الإعلام " التقليدي " كان دائما في العراق الدكتاتوري يستند إلى " افتراضات " تكون على الأغلب موضع شك السامعين .. لذلك فانا أتوقع صدور بيان كردستاني سريع يتضمن حكمة التفكير وحكمة التدبير .. والدكتور فؤاد حسين ، كما عرفته ، يملك الحكمتين .
************
• قيطان الكلام :
• صفوة الحقيقة تحتاج إلى نتائج أقوال أصحاب الحقيقة ..!!
************
بصرة لاهاي في 27 – 11 – 2007