| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

الثلاثاء 24/3/ 2009

 

مسامير جاسم المطير 1585

وزير الثقافة العراقي يهاجمني باسم مستعار ..!

جاسم المطير

غدا ً انتقل إلى توجيه الأنظار إلى ما يجري في دار الشئون الثقافية من تخلف في المهام وفي طباعة الكتب ونشرها وتوزيعها بعد أن وصلتني رسالة من " ملثم " تستر وراء اسم مستعار هو : سلامة عيسى . يتهجم فيها على كل ما هو غربي وتقدمي واشتراكي وأممي لأنني انتقدت وزارة الثقافة ووزيرها الحالي الدكتور ماهر الحديثي . ثم اتهمني بأنني لا أعرف شيئا عن " الثقافة العراقية " ولا عن انجازات " دار الشئون الثقافية " ثم نعتني بصفة " الكاتب الشاب الطارئ " على الثقافة مؤكدا أنني " شاعر فاشل " ..!!

لا أدري من يكون هذا الاسم المستعار ( سلامة عيسى ) ، لكنني متأكد أنه من موظفي مكتب معالي الوزير أو من مكتب مدير عام دار الشئون الثقافية دفعوه دفعا سريعا لمهاجمتي برسالة طويلة لا تخلو من أخطاء النصب والرفع والجر مما يؤكد أنه مثقف من الدرجة المستهترة باللغة ..! بصورة عامة أقول أنه لا يعرف عني شيئا ولا يعرف عن دار الشئون الثقافية شيئا رغم أنه هددني بنشر رسالته ..! أقول له أولا انشرها إن كنت شجاعا ..!

أنا أيها السيد سلامة عيسى أشتغل بالثقافة وأتابع حركتها المتنوعة في العراق قبل أن تولد أنت بزمن طويل .. وقد تابعت نشاط وفعالية دار الشئون الثقافية منذ أول يوم تأسيسها حتى هذه اللحظة . عاصرتُ عصرها الذهبي يوم كان مديرها العام الدكتور محسن الموسوي الذي خطط ونفذ انجاز 600 كتاب كل عام وكان يرنو إلى رقم الألف كتاب سنويا ، كما عاصرتُ عصر انحدارها وأخطائها أيضا . وها أني في الزمن الجديد أتابع بؤسها كما تابعت بؤسها في بعض سنين العجاف البائدة .

كل شيء كبير وصغير في دار الشئون الثقافية أعرفه جيدا . أعرف كل مطابعها وقدرات عمالها ، أعرف مخازنها ومراكز تصاميمها الفنية ، أعرف غالبية العاملين فيها ، اعرف أن هذه الدار كانت كنزا طباعيا كبيرا من حيث الحجم والمساحة والقدرة الفنية ساهم في بناء قدراتها الكثير من العمال والفنيين الطيبين والمثقفين الطيبين أيضا من الذين واجهوا لزمن طويل جميع محاولات الوزير المدعو لطيف نصيف جاسم الذي كان يريد جعلها دارا " حزبية " وليست دارا " ثقافية " ولذلك هجرها الكثير من الطيبين بما فيهم مديرها الكفء الدكتور محسن الموسوي الذي غادر العراق في ليلة مظلمة ..

لست ُ طارئا على الثقافة ولا على دار الشئون الثقافية كما يظن سلامة عيسى . أنا صاحب واحدة من كبريات دور النشر العراقية ( الدار العالمية للنشر والتوزيع ) وكنت أنشر كتبا بمعدل 360 كتاب في السنة الواحدة وكنت مالكا لعدد غير قليل من المكتبات البغدادية مثل المكتبة العالمية في الباب الشرقي ، وإلى يسارها افتتحتُ " المكتبة الشرقية " وإلى يسارها افتتحت " مكتبة الفرات " وبالقرب من الجامعة التكنولوجية افتتحت " مكتبة الشرق الأوسط " وفي شارع الربيع أسست " المكتبة البابلية " وفي حي الجامعة افتتحتُ " المكتبة الجامعية " وكنت اطمح لتأسيس مكتبة في كل محافظة من محافظات العراق لولا المضايقات الكثيرة التي واجهتها من قادة أجهزة القمع التي اضطرتني لترك كل شيء والهروب إلى خارج العراق وليس للذهاب إلى منتجعات السويد الجميلة ..! كما جاء في رسالتك . لاهاي مدينة هولندية وليست سويدية أيها المثقف ..!

لهذا أقول لك أيها السيد سلامة أنني وثيق الصلة بالكتاب وبالثقافة ولستُ طارئا عليهما كما " تعتقد " أنت فأنا كنت ، ذات سنة ، رئيسا لاتحاد الناشرين العراقيين .

أنا لست بشاعر ، بل أنا كاتب وصحفي نشرت ُ حتى الآن 27 كتابا ، نشرتها كلها خارج العراق و ليس فيها ولا كتاب واحد صادر عن مؤسسة حكومية ولدي الآن حوالي 30 كتابا جاهزا للطبع لا انشرها إلا في القطاع الخاص ولا أطمح لنشرها بدعم من أية مؤسسة حكومية كما تعتقد أنت خاطئا أو كاذبا بدعواك أنني انتقدت وزارة الثقافة لأنها رفضت طباعة ديواني الشعري الأول .. وأنا لست بشاعر ..!

بعد وصول رسالة المدعو سلامة عيسى المدفوع لمهاجمتي من قبل مكتب معالي وزير الثقافة قررت المفوضية العليا للمسامير تشكيل لجنة تقصي الحقائق عن حال دار الشئون الثقافية . عقدت اللجنة فورا عدة اجتماعات وأنجزت تقريرا خاصا سأضعه أمام أنظار القراء الأعزاء وأمام مكتب معالي الوزير للاطلاع واتخاذ ما يلزم . للعلم أن تقرير لجنة تقصي الحقائق نشر بصورة سرية بين جميع العاملين في دار الشئون الثقافية منتقلا من يد إلى يد حيث استقبله العاملون بالترحاب الشديد وسوف انشر التقرير في مسامير يوم غد ..!
 

************
· قيطان الكلام :

• المثقف المنافق هو الذي يزين أقوال وزير ثقافة منافق ..!

************

بصرة لاهاي في  24 – 3 – 2009  

 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس