| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

السبت 22/8/ 2009

 

مسامير جاسم المطير 1619

دولة الديمقراطي الحداد سي عبد الواد ..!!

جاسم المطير

من الآداب الديمقراطية البرلمانية التي ابتدعها سي عبد الواد هو وجود تقسيم جغرافي بين البرلمانيين والصحفيين والإعلاميين فوجود البرلمانيين دائماً وابداً هو في منصات الأماكن السلطانية بينما وجود الصحفيين الدائم هو خلف الأبواب الجوانية ..

هذه نظرية يؤمن بها الشيخ خالد العطية نائب رئيس البرلمان العراقي .

كما أنها نظرية بعض القادة المعممين المأخوذة في زمان غياب التاريخ العراقي .

وفقاً لمعايير هاتين النظريتين الطرطوشتين طردوا يوم أمس جميع الصحفيين والإعلاميين من مندوبي القنوات الفضائية من داخل اجتماع بعض أعضاء البرلمان المجتمعين مع ثلاثة وزراء عراقيين ظهروا لملايين المشاهدين ، أنهم لا يعرفون أبسط ما هو مألوف في العالم الديمقراطي من أسس العلاقات الشفافة بين الحاكمين والمحكومين ووسطائهم الصحفيين . تماماً مثلما اثبت نائب رئيس البرلمان العراقي خلال هذا الاجتماع انه لا يعرف فقه الصحافة رغم انه معمم ، ولا يعرف تاريخ العلاقات البرلمانية في العراق رغم انه معمم ، ولا يعرف شيئا عن الآداب البرلمانية رغم انه معمم ، ولا يعرف شيئاً في الديمقراطية رغم انه ولوع بأكل التمن والقيمة حتى عند زيارته إلى مدينة لاهاي عاصمة القانون والديمقراطية في العالم كله ، فقد كان مشغولاً في ساعات الليل والنهار خلال مكوثه لأيام ثلاثة في قاعات مؤسسة الكوثر في وسط لاهاي حيث كان خبراؤها منشغلين كما هي عادتهم في الاعتماد على طبائع الشعوب والعمران في مختلف البلدان من خلال الاعتماد على تهيئة محور " الهريسة " صباحاً وتفعيل محور" القيمة والتمن " مساء ..!

نفس التوتر والتواتر أصاب المتن البرلماني يوم أمس حين اجتمع عدد من البرلمانيين مع الوزراء الأمنيين لتقييم ما جرى يوم الأربعاء الدامي ( 19 – 8 – 2009 ) أمام وزارتي المالية والخارجية ، لكن بدلا من أن يقوم الشيخ الدكتور خالد العطية بالاهتمام بالعلاقة المهنية مع الصحفيين بهدف كشف " اللسانيات البنيوية في نجاح العملية الإرهابية " و أسباب " التوليدية الانفجارية " في وزارة المالية وكشف عناصر " النظرية الشكلانية التفخيخية " في تفجير وزارة الخارجية فأن الشيخ خالد راح يستخدم " الانثربولوجيا التعسفية " لنفي الصحفيين نفيا فيزياوياً من قاعة المجلس وطردهم طرداً موفولوجياً كي لا يكشفوا للشعب العراقي الخلل في عمل الوزراء الجلل ، الذي أدى إلى اختراق الحواجز والخطط الأمنية العراقية اللامعة لكنها غير النافعة ..!!

الشيخ العطية كان يعتقد ويظن أن اهانة الصحفيين بطردهم من الجلسة يبرهن عن لمعان لؤلؤة المرجانة الطائفية بينما هو برهن، يدري أو لا يدري ، أن المعدن الديمقراطي النفيس يحمل دائماً وأبداً جوهراً ديمقراطياً نفيساً وهي قيمة نادرة لا يملكها المتعالون على الحرية وعلى الحقيقة وعلى وسائلهما الصحافية كما قال أبو هريرة نقلاً عن كتاب " بدائع الحداد في عادات النائب سي الواد " ..!!
 

************
· قيطان الكلام :

• أتمنى من صميم قلبي على الدكتور خالد العطية أن يكف عن قراءة كتب الأدعية والتعاويذ وأن يقرأ بعض سرديات السادة بارت ، تودوروف ، كريستيفا ، امبرتو إيكو ، ريفاتير ، ميتز ، كوكي، كورتيس ، راستيي وكريماس قبل سفراته القادمة إلى أوربا بحثاً عن " القيمة " والديمقراطية ..!

************

بصرة لاهاي في 22 – 2009

 


 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس