| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

الخميس 19/11/ 2009

 

مسامير جاسم المطير 1675

الاستحمار أفيون الشعوب ..!!

جاسم المطير

وصلتني اليوم رسالة بالبريد الالكتروني تحتوي على ( رذائل الكلام ) تعليقا وتعقيبا على مساميري المرقمة 1685

أول رذيلة في الرسالة أنها تؤكد على أن حصاد المثقفين العراقيين ــ أنا منهم حسب الرسالة ــ هو ( التبن ) ..!

يبدو أن كاتب الرسالة هي ( سيدة ) لأن الاسم الموقع بها الرسالة المسكينة قابل للتذكير والتأنيث رغم أنني شممت رائحة الأنثى القادمة من زاوية ٍ ما من زوايا البرلمان العراقي وان سعادة النائبة تتهمني بوصف البرلمان بالإسطبل ووصفت النواب بالبقر ..‍!

حاشا .. وألف حاشا يا ساشا .. لم أقل ذلك أبدا ، ولن أقوله لسبب مؤكد هو أن هناك في البرلمان عددا من النواب هم من اعز أصدقائي بل فيهم أساتذة لي وفيهم الكثير من المناضلين المدافعين عن الكرامة والحرية والإنسانية .

لكنني والله ما قصدت في مساميري غير مجموعة نيابية ( استبدادية ) تتمسك داخل البرلمان بقشور السياسة والديمقراطية بينما تركض حتى النخاع وراء مصالحها الشخصية مهملة مصالح الشعب ، بل أقول بصراحة تامة أنني اكتشفت بعد قراءة رسالتكِ ــ أيتها السيدة الفاضلة ــ أن هناك في العراق إسطبلا كبيرا لم يحظ ، حتى اليوم ، برعاية وتأديب سائس قيادي حكيم أو كريم ..!

أقول للسيدة النائبة التي وثبت في رسالتها بعصبية ذئبية مستنكرة وصف البرلمان العراقي بصفة لم اقلها بل قالتها هي ، فلم ترد كلمة " إسطبل " في قلمي لكنها وردت في رسالتها عند حديثها عن ( الانتصار الكبير ) المتحقق في البرلمان العراقي يوم 8 – 11 – 2009 الحافل بالمعارك والغزوات الطائفية المقدر لها أن تنال رضا وتقدير كل " مستبد " من سكان الإسطبل العراقي من أبقار الطائفية السياسية التي لا يسلم منها ومن طمعها حتى بيض الدجاجات المسكينة التي تجاهد من اجل الحصول على كميات كافية من القمح والبذور كي تبقى على قيد الحياة بانتظار تحسن الظروف داخل الإسطبل العراقي الكبير الذي تربط بداخله منذ عام 1963 حتى اليوم البغال والخيل والحمير .. للعلم ان " الإسطبلات العراقية " قبل عام 2003 وما بعدها لم تدخلها شمس الديمقراطية الطاهرة ولم يدخلها حتى الآن هواء نقيا تماما مثل حال جميع الإسطبلات العربية من المحيط إلى الخليج ..!

لمعلوماتكِ أيتها السيدة النائبة أن الإسطبل بنظري كلمة نبيلة فات عليّ استخدامها في مساميري السابقة غير أنني مضطر اليوم إلى القول أن أي برلمان لا يحقق مطالب الشعب وحاجاته لا يمكن مقارنته بأي إسطبل فيه عيون الحيوانات مفتوحة .

نصيحتي إليكِ ، أيتها السيدة النائبة ، أن تقلعي عن وسائل التهديد الذكوري ذي الصهيل المخيف وان تقضي بعض وقتكِ بدلا من ذلك في الاستمتاع بأغنية ( يالبرتقالة ) ..!!
 

************
· قيطان الكلام :

• صحيح أنا كتكوت لكنني ما خفت من عذابات عصر ( الاستعمار ) قبل ولادتكِ بزمن طويل ، أيها السيدة النائبة ، ولا أخشى تهديدات عصر ( الاستحمار ) بعد تشبث ظلفك ِ بأرضية البرلمان ..‍‍!

************

بصرة لاهاي في 18 – 11 – 2009
 


 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس