جاسم المطير
السبت 17/10/ 2009
مسامير جاسم المطير 1656
لكي تكمل نصف دينك ضع محبسا ياقوتيا في إصبعك ..!
جاسم المطير
اقسم بالله العظيم ، دون خوف أو رجعة ، أن غالبية أعضاء حكومتنا الديمقراطية وأعضاء البرلمان وجميع المرجعيات المعممة في الأحزاب السياسية وجميع باعة الخضراوات في المكاتب السياسية داخل جميع الدكاكين ، سواء بسواء ، لا يفهمون أي شيء عن الديمقراطية . كما أنهم جاهلون تمام الجهل في أمور الطاقة النفطية والكهربائية وكذلك لا يعرفون شيئا عن المجال الكهرومغناطيسي ولا الرنين المغناطيسي ولا كيف تتم عملية التبلور ولا يعرفون المادة الوراثية ولا ما تفعله أشعة ليزر كما أنهم جهلة تماما بأمور العولمة والاحتباس الحراري و قوانين المنظومة الشمسية ..!
اقسم ايضا بالله العلي العظيم أن كثيرا من الوزراء والمدراء والسفراء والنواب وكثيرا من مذيعي أخبار ومقدمي برامج الكثير من القنوات الفضائية يعرفون موديلات اللحى ، الكلاسيكية والحديثة ، وأن قادة الأحزاب الإسلامية جميعا على معرفة تفصيلية واسعة بالمحابس المرصعة بالعقيق والياقوت والزمرد والألماس والفيروز وغيرها . تقول بعض المرجعيات الدينية والأحزاب الإسلامية أن المحابس تطرد الشياطين من بيوتهم وسياراتهم ومن مكاتبهم كما أنها تعطي المهابة لصاحبها وأنها تسكـّن وجع الأضراس وتجيب الدعاء و تمنع عسر البول ومن تصيبه عيون الحاسدين فأنها تبطل ، وما أن يرفع المسئول المرصعة أصابعه بالمحابس أمام من يستهويها فبإمكانه أن يمضي ليلة غرام جميلة ..!
بسبب انتشار " حرية " المحابس فأن حكومتنا الديمقراطية حققت خلال 6 سنوات تحسنا وازدهارا اقتصاديا رغم ارتفاع أسعار جميع المواد الضرورية والكمالية بما فيها أسعار المحابس الرجالية ..!
بسبب تنوع المحابس في أصابع القادة السياسيين فقد اختفت المعالم الجميلة من بغداد وتزايد عجز أصابع وأيدي قادة أمانة العاصمة الميامين في التخلص من تلال القمامة ..!
بسبب انتشار موضة المحابس في وزارة الصحة فقد تدهور حال المدارس والجامعات العراقية من ناحية الرعاية الصحية ..!
بسبب العشق الشديد للمحابس من قبل قادة وزارة المالية صار النقص في ميزانية 33 وزارة عراقية بنسبة ارتفاع جبال الهمالايا ..!!
بسبب بركات المحابس الفضية والذهبية في وزارة الثقافة فأن عدد المسارح المفتوحة ببغداد صار مذهلا وفق معايير أكاديمية العلوم في الجمهورية الخندريشية الإسلامية العظمى ..!
بسبب المحابس التي يحملها المستشارون وجميع الموظفين( الصحابة ) الذين لا شغل لهم إلا الإشادة بحكمة وعبقرية ومعجزات الحاكمين الكبار وآيات الله أعضاء المرجعيات السياسية ، صار في حكومتنا الديمقراطية جدا خبراء ثرثرة الكلام و مجيدين في الصرف المالي من خزينة الدولة ..!
اخيرا اقسم بالله العظيم أن صديقا لي شاهده مع حرمه المصون وأولاده الأربعة يشترون 16 محبسا فضيا فيروزيا من محل ما في دبي خلال زيارته الرسمية الأخيرة .. !
************
· قيطان الكلام :
• لو عرف الرجال من آيات الله الوزراء والنواب ماذا تقوله زوجاتهم عنهم عندما يضعون خواتمهم في أصابعهم قبل الذهاب لأعمالهم ما لبسوها أبدا بل ما تزوجوا أبدا ..!!
************
بصرة لاهاي في 15-10- 2009