جاسم المطير
الثلاثاء 17/11/ 2009
مسامير جاسم المطير 1674
ثبت علميا أن الإنسان الطائفي هو حيوان اجتماعي غير لبون ..!!
جاسم المطير
قالت أخبار اربيل ، يوم أمس ، أن برلمان كردستان طالب مجلس رئاسة الجمهورية بنقض قانون الانتخابات لأن بعض فقراته لا تحقق العدالة فهي منطلقة من " البازار الطائفي " . انجذبت ُ ، شخصيا ، لهذا القرار عسى أن يساعد على تحرير قانون الانتخابات من حوافر الخيول البرلمانية المتأتمتة على القهر والظلم والطائفية ..!
إلى السيدات المحجبات والسادة المعممين الملتحين في مجلس النواب العراقي من الذين واللواتي اقتحموا هوية التاريخ العراقي المعاصر في غفلة من الزمن وصاروا وحدهم المعنيين بتوفير حرية سرقة النفط ، وديمقراطية التهريب ، وعدالة الرشاوى وجمال الجوازات الدبلوماسية ، ورفاهية زواج المتعة ، ونظافة الخزينة المركزية ، وجفاف أراضي بلاد الرافدين .. نرسل لكم تحياتنا وتهانينا بمناسبة ( يوم الانتخاب العالمي ) الذي تحقق على أيديكم وبأرجلكم في الثامن من نوفمبر لمناهضة العولمة الانتخابية وتقوية المركزية الدينية في الدولة الديمقراطية الكارتونية . نناشدكم أيها المعممون والمحجبات في برلمان الدولة المركزي أن تتعلموا من برلمان إقليم كردستان مواقف العدل والديمقراطية والإنسانية .
كما هو معروف في كل دول العالم المتقدمة أن المفكرين هم قادة الرأي وهم من يصنع القوانين والأنظمة التي تنير الطريق إلى المستقبل لكن في العراق كرس المفكرون الطائفيون المتدينون العباقرة كل جهودهم نحو تحويل قصص وروايات " الخيال البرلماني الطائفي " إلى أفلام سينمائية فيها هرج ومرج لكن بلا حرج مثلما هو حال الفلم السينمائي الجديد المعنون ( قانون 8 /11 ) الذي تكفلت بالدعاية له مؤسسة الفنون القانونية التابعة للكتلة الدينية ذات القدرة التكنولوجية العالية في إنتاج البطانيات الصوفية التي كتب عنها الصحفي الشرشوح احمد عبد الحسين وتوزيعها واستهلاكها والاستمتاع بها في عصر سيطرة العمائم البيضاء والسوداء على أهم شركات الكومبيوتر البرلماني ليؤكدوا أن " الثروات " لا تأتي من المعلومات ولا من التصنيع ولا من الزراعة بل تأتي بالدرجة الأولى والأخيرة من المتاجرة بالدين الحنيف ..!!
خلال شهرين من المداولات الدينية والاجتماعات المذهبية خارج مجلس النواب ، وخلال 11 جلسة في داخله ، فوق مكاتبه وتحتها ، استطاعت الكتلة البرلمانية الرائدة المتكونة من مثقفين برتب متنوعة (حاج / ملا / شيخ / سيد) التغلغل داخل السينما البرلمانية لإنتاج فلم ( قانون 8 / 11 ) ذي الأسلوب المتروبوليتاني الكوميدي باعتماد إستراتيجية الفريق السينمائي المكلف بإنتاج الفلم و كما يلي :
سيناريو إسماعيل ياسين قام بالنيابة عنه الشيخ جلال الدين الصغير .
قصة وحوار فؤاد المهندس قام بالنيابة هادي العامري .
تصوير مدبولي قام بالنيابة الدكتور همام حمودي .
مهندس الصوت عزت أبو عوف قام بالنيابة الشيخ الدكتور الأستاذ خالد العطية .
إخراج شويكار قام بالنيابة بهاء الاعرجي .
اجتمعت هذه الكفاءات الطائفية النادرة لتطوير السعي " الإبداعي " لإقامة البنية السينمائية المكتملة لهذا ( الفلم ) الذي اوجد أفكارا جديدة لوضع " شوكة سامة " في ظهر حصان الديمقراطية الضعيف البنية ذي العظام الهشة ..!
أن فلم ( قانون 8 / 11 ) ليس اتفاقا ولا بروتوكولا ولا بلوزا رجاليا ولا معلفا حيوانيا ولا حجابا نسائيا بل هو خنجر بظهر الوطنية . انه مجرد تصميم لطعن الديمقراطية الوليدة ..!!
تحية للأشقاء في برلمان كردستان العارفين بأصول الديمقراطية ولعنة على الأخوة الأعداء الأعضاء في برلمان بغداد الذين يصرون على أن الهند واستراليا دولتان متجاورتان ، والعياذ بالله .
************
· قيطان الكلام :
• الديمقراطيون العراقيون يعشقون كردستان حتى الثمالة ..!************
بصرة لاهاي في 16 – 11 – 2009