جاسم المطير
الأثنين 15/2/ 2010
مسامير جاسم المطير 1712
احتمال بابلي : عضوات مجلس محافظة الحلة في حالة حب ..!
جاسم المطير
في التلفزيون اسمع في مقابلات القادة الرسميين على شاشاتها كلاما حلوا جميلا هو أحلى وأجمل مليون مرة من وجوه كثير من المتحدثين من أصحاب اللحى ومن المتحدثات المحجبات .. لكن والحق يقال ان ما تكتبه الصحف العراقية الجريئة هو اصدق واشرف مليون مرة مما تقوله المحجبات البائسات وما يقوله الملتحون من جماعة اللطم والتطبير ..!
اليوم مثلا قرأت ما كتبته بعض الصحف عن حال ومآل مدينة بابل التي يقال في كتب التاريخ وفي أحاديث الباحث علي الوردي وعالم الآثار بهنام أبو الصوف والشاعر المشاكس موفق محمد بأن هذه المدينة كانت قبل سبعة آلاف سنة هي مدينة الجمال والمتعة والفتنة ومدينة عطاء فلسفي ــ شعري من جلجامش ، لكن الساحات الخضراء في هذه المدينة تحولت اليوم ، بفضل قيادات الأحزاب الإسلامية في مجلس المحافظة وفي جميع مؤسسات زواج المتعة بالتقسيط المريح ، إلى ساحات جرداء تتجمع فيها تلال الزبالة التي يعتقد بعض أولئك القادة المتدينين أنها حل من أحسن الحلول القادرة على منع أغاني سعدي الحلي وموسيقى نانسي عجرم و إيقاف التحرش الجنسي كما أنها جزء أساسي لضمان عملية الدخول إلى الجنة في مستقبل ما بعد موت القادة الماسكين بتلابيب الدولار في مجالس المحافظات .
قال الخبر الذي قرأته اليوم :
على خلاف ما هو معمول به في غالبية دول العالم، بل وحتى في إقليم كردستان الذي هو إقليم عراقي فان الكثير من الساحات الخضراء في مدينة الحلة تحولت إلى ساحات جرداء بعد أن طالها إهمال واضح من قبل الدوائر المعنية وتجاوزات من قبل المواطنين, فيما سال لعاب البعض من أصحاب الأموال والنفوذ فحولوا هذه المناطق إلى ساحات لوقوف السيارات من أجل جني الإرباح, ولم يقتصر هذا الأمر على الساحات داخل مركز المدينة وأنما أتسع ليشمل الساحات الموجودة في الاقضية والنواحي ..!
بعد هذه القراءة أقول لمعالي السيد محافظ بابل : لماذا تشتمون نظافة شوارع أمريكا وهي التي أورثتكم نعمة المنصب الكبير وخلصتكم من حالة الشقاء والبؤس التي كنتم فيها ..!
وإلى دولت السيد رئيس الوزراء وإلى مستشاريه الفطاحل ( أسوق ) الخبر التالي إليهم جميعا عسى أن يقرؤوا فيعقلوا :
طلبت (هيئة الفضاء الأوربية )عددا من المتطوعين للسفر إلى كوكب المريخ . في الحقيقة ليس السفر مباشرة إلى المريخ بل لإجراء التجارب عليهم ( كأنهم ) في رحلة إلى المريخ في غرفة كبيرة بحجم سفينة فضائية تحت الأرض لمدة ثمانية أشهر . قبل أن يبدأ التدريب الفعلي لاحظ العلماء والأطباء الأوربيون وجود تغير طفيف في مستوى ضغط الدم لدى بعض الشبان المتطوعين . عند فحصهم اتضح سببه أن بعض الشبان كانوا في( حالة حب ) وأن أحدهم كان يفكر في مصير والدته المريضة .
بعد البحث والمناقشة لدى هيئة العلماء تقرر عزل هؤلاء الشبان من هذه المهمة لأنهم لا يصلحون لها وتم استبدالهم بمن أثبتت الفحوصات أنهم الأصلح ..!
************
· قيطان الكلام :
• يا شبان محافظة بابل لا تصبروا بل أرموا زبالتكم امام ابواب المحافظة ..!
بصرة لاهاي في 15 – 2 – 2010