جاسم المطير
مسامير 1888
بعد هروب الشقراء غالينا معمر القذافي يأكل الفسيخ..!
جاسم المطير
من بين خمسة آلاف فتاة وامرأة تحيط بالعقيد معمر القذافي أختار واحدة فقط لتكون ليمونة يجعل منها عصيرا يتناوله يوميا لتقوية قلبه..!
امرأة اسمها غالينا كولوتنيتسكا . لا اعرف معنى هذا الاسم رغم انه صار مشهورا في العالم اجمع.
جنسية المرأة أوكرانية.
مهنتها ممرضة.
أريد بهذا الاسم أن اجذب القراء الأعزاء إلى قضية من قضايا (العافية) التي كان الزعيم الليبي معمر القذافي يبحث عن وسائلها لتكون غذاء لروحه البدوية الارستقراطية كي لا يعيش في حالة ضجر تزيده كل يوم شياطين السياسة الدكتاتورية وأفعالها.
القضية أن رجلا خرافيا عجوزا تصوّر نفسه وما زال يتصوّرها انه من نبلاء القرن الحادي والعشرين حيث المخرجين والمثقفين العرب يلمعون صورته في المقابلات التلفزيونية والصحافية وغيرها من وسائل النفاق. يصورونه كأنه تمثال أبو الهول بينما جميعا يعرفونه جيدا انه ليس سوى تيسا ليبيا اخرقا ظل طيلة 40 عاما يشغل - في بلد غني بالنفط مفتقرا إلى العقل - وظيفة مقاول يغرر بأصحابه من حكام ليبيا وبأمثاله من قادة البلدان العربية الأخرى بـ(كتاب اخضر) ، لا يوجد في عالم الكتب أسخف منه، ينقعه بماء ،كل يوم، ليشربه صبحاً و مساءً مبشراً بالجماهيرية الاشتراكية الديمقراطية العظمى..! كان فيها وبها يخدع النصابين وأساتذة النصابين من الحكام العرب والحكام الأفارقة ، خدعهم جميعا حتى صار يحمل لقب ملك الملوك ثم شمر عن ساعده لاستيراد ممرضة أوكرانية فاتنة شقراء ليرقص معها رقصة الفلامنكو التي يحبها.
من ينظر إلى صورتها لا يحس بعد ذلك بضجرٍ أبداً.
إنها جميلة جدا، مثيرة جدا .
وصفها أحد كبار الدبلوماسيين الاميركان ذات مرة قبل عامين أن جمالها لا يضاهى . القذافي لا يريدها زوجة لكنه استهبل العائلة القذافية كلها والعشيرة القذافية كلها والوطن القذافي كله حين عينها بوظيفة (ممرضة) بالقصر الرئاسي في باب العزيزية وفي الخيمة أينما نصبت له. صارت ممرضة خاصة بإمكانها أن تشد جميع موظفي الدولة القذافية في صرة واحدة وان تطحنهم طحنا إنْ لم يوفروا لها طائرة خاصة لأسفارها سواء كانت أسفارها وحيدة أو عندما تسافر صحبة القذافي حيث لا يسافر بدونها على اعتبار أنها الوحيدة التي تعرف روتينه اليومي ..!
قيل قبل ألف عام أن الله إذا أراد أن يعاقب أحدا من قادة عباده فأنه ينتزع منه عقله ولأن القذافي اضطهد شعبه وقتل الشبان المنتفضين فأن الله سبحانه وتعالى انزل عقابه على معمر القذافي زنكَة.. زنكَة .. حيث (زنق) عقله حين غضب عليه شعبه بثورته في شهر آذار الماضي مما جعل معمر يضع خطة جوية خاصة لإجلاء الممرضة الخاصة غالينا كولوتنيتسكا وتهريبها إلى بلادها الأم .
عند عودتها إلى قريتها أصبحت محط أنظار الصحافة والإعلام والتلفزيون في اوكرايينا ، خاصة وان بعض مصادر صحفية أمريكية أشارت منذ عام 2009 عن وجود علاقة غرامية بين ملك الملوك وأميرة الأميرات. ازداد ضغط طالبي اللقاءات التلفزيونية ومحرري اللقاءات الصحفية مما جعلها تغادر العاصمة الأوكرانية في الأسبوع الماضي وتقديم طلب اللجوء السياسي في العاصمة النرويجية أوسلو.
من يدري ربما كانت قد اتفقت مع ملك الملوك على موعد لقاء في أوسلو بعد هروبه الوشيك من طرابلس..!
· قيطان الكلام :
وراء كل دكتاتور عربي عشيقة شقراء غير عربية .. صدام حسين اختارها يونانية ومعمر القذافي اختارها أوكرانية ..!
بصرة لاهاي في 10 – 5 - 2011