| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

الخميس 10/9/ 2009

 

مسامير جاسم المطير 1630

شوشرة فساد أضعها أمامك يا رئيس الوزراء ..!

جاسم المطير

نشرت صحيفة دنمركية اسمها ( أكسترا بلادت ) فضيحة جديدة عن راتب تتقاضاه عائلة السيد عدنان الاسدي وكيل وزير الداخلية العراقية ، فقد قالت الصحيفة أن زوجة وكيل الوزير العراقي تتلقى مساعدات اجتماعية براتب شهري من بلدية كوبنهاكن باعتبارها عاطلة عن العمل ، كما أنها تتقاضى مساعدة شهرية كإيجار لسكنها وكذلك فأن أولادها الذين هم أولاد وكيل وزير الداخلية العراقية يتقاضون نفس المساعدة في وقت يقول فيه بعض العراقيين " الحاسدين " من المطلعين على نظام الرواتب في العراق والدنمرك بأن الراتب الذي يتقاضاه وكيل الوزير العراقي يعادل ضعف الراتب الذي يتقاضاه وزير الداخلية الدنمركي ..!

من المؤسف أن الصحيفة الدنمركية كتبت مقالها تحت عنوان فرعي : (( مسئول عراقي كبير يترك زوجته وأولاده في كوبنهاكن وهو يتبوأ مركزا مرموقا في الدولة العراقية ..)) بل أن إحدى خبيرات الشرق الأوسط السيدة " لينا نلسن " وصفت السيد الاسدي بأنه أحد صناع القرار السياسي في العراق وأنه أحد معاوني السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ..! الفضيحة الأكبر التي كشفتها الصحيفة الدنمركية هي أن معالي الأستاذ جواد الاسدي وكيل وزارة الداخلية مسئول مباشرة عن نصف مليون شخص من منتسبي وزارته..! كذلك قالت الصحيفة أن هناك مصادر دخل إضافي متوفرة للسيد الوكيل من خلال ( زرفين ) ثقبين آخرين : الزرف الأول هو أن أمر ترقية الموظفين وتعيينهم منوط به مما يدر عليه دخلا كبيرا . أما الزرف الثاني فهو تقاضيه عمولة بنسبة قدرها 10 % عن كافة عقود الشراء التي تعقدها وزارة الداخلية تحت إشرافه .

لا أدري مدى صحة هذين " الزرفين " وأرفع يدي إلى الله سبحانه وتعالى أن لا يكون حديث " الزرفين " صحيحا ..

قالت الصحيفة أيضا ــ لكي تستكمل عناصر فضائحها ــ بأنها اتصلت بالسيد الوكيل بواسطة بريده الالكتروني عما تتقاضاه عائلته التي أبقاها تعيش في الدنمرك فأجاب بأنه سبق وأن طلب من عائلته العودة إلى العراق لكنها لم توافق ( كما يبدو ) ولذلك فأنه أدعى بأنه غير مسئول عن عائلته ( كما يبدو ) وانه لذلك لا يعتبر نفسه مخالفا لا لنظام اللجوء السياسي ( كما يبدو) ولا لنظام الوظيفة العراقية ( كما يبدو ) ..!

كذلك قالت الصحيفة أن بيتر مولر الخبير الدنمركي في ( شئون الغش والخديعة ) قد أصيب بصدمة كبيرة حين سماعه عن موضوع السيد جواد الاسدي . قال الخبير بعد الصدمة : لو صحت هذه المعلومات فأن الموضوع يعتبر بالغ الخطورة لأنه تخريب من الدرجة الأولى للنظام الاجتماعي الدنمركي وان هذا العمل هو من النوع اللا أخلاقي ..!!

ليس أمامي غير القول لدولت السيد رئيس الوزراء العراقي : مما يؤسف له أن أكون مضطرا لتقديم نصيحتي لكم وقد لا تكون أنت في حاجة إليها ‏.‏ لكنني عندما اكتب هذه الحلقة موجها إياها لكم شخصيا وليس لمستشاريكم كي لا أخفي حقيقة أن القلم الصحفي العراقي حر في إدانة كل غش عراقي في دولة استضافت آلاف العراقيين بكرم ٍ لم يبلغ نسبته أي واحد من الحكام المسلمين في التاريخ الإسلامي كله ..!

أقول لكم في الختام يا دولت الرئيس : برهن للناس أجمعين ، في العراق والدنمرك ، أن ليس للفاسدين في العراق الجديد أصدقاء أو حماة وليست هناك أية حاجة إلى لجنة تحقيق دولية للقيام بمهمة تتعلق بوزارة الداخلية ذات الأسرار المليونية ..!
 

************
· قيطان الكلام :

• الفساد مثل ‏الحمام الزاجل‏ يحمل بين قدميه رسالة خطيرة ..!!
 

************

بصرة لاهاي في 9-9- 2009

 


 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس