جاسم المطير
الخميس 10/9/ 2009
مسامير جاسم المطير 1631
المشروبات الكحولية أقوى أسلحة الصمت الشعبي في البصرة ..!
جاسم المطير
قيل في الأخبار الواردة من البصرة أن إشاعة أطلقها صحفيون تكفيريون وإرهابيون انتحاريون بأن محافظ البصرة الدكتور شلتاغ المياحي قد اصدر أمرا بمنع المشروبات الكحولية في جميع إنحاء البصرة . المقصود والهدف من الإشاعة تشويه سمعة السيد المحافظ وتصويره كأنه ضد حقوق الإنسان ..!
يا ربي ارحم أهل البصرة وامسح هذه الإشاعة عن آذانهم وامسح الكلمات التي يروجها أعداء المحافظة عن المحافظ بعد اختفاء قناني المشروبات من الأسواق ..!
مع الأسف الشديد أن المشروبات الكحولية لا يستوردها القطاع العام في وزارة التجارة ولا يجري توزيع البيرة والويسكي والواين والشمبانيا ضمن البطاقة التموينية لكل من يحب تناولها وعدم توزيعها على الناس الذين لا يستحرمون شربها .
لكن مع الأسف الشديد أن المحتكرين في القطاع الخاص سيطروا على أسواق المشروبات الكحولية في البصرة والزبير وأم قصر والفاو والعشار وغيرها سيطرة احتكارية كبيرة حتى صار بإمكانهم تغييب الديمقراطية الحقيقية أيضا ووضع البيروقراطية في طريق حقوق الإنسان في العراق .
صار القطاع الخاص ، السري والعلني ، يستورد أسوأ أنواع المشروبات التي يجري تقليد ماركاتها العالمية المعروفة في جمهورية إيران الإسلامية وفي الجمهورية العربية السورية وفي المملكة العربية السعودية وفي الكويت وغيرها من دول الخليج .
رغم تزوير الماركات الأجنبية بأيادي مواطنين عرب ومسلمين إلا أن أسعارها ظلت مرتفعة بنسب مخيفة جدا حتى زادت على أسعار مثيلها ، الأصلي والأصيل ، في المملكة الهولندية والجمهورية الفرنسية حتى أن خبير المشروبات العالمي جيمس بوليسون قال أن الكحوليات في العراق لا تخضع لقانون العرض والطلب فالذي يحكم أسعارها هو حب ملايين الناس العراقيين لتناولها منذ العصر العباسي حتى هذه الساعة .
لذلك اعتقد أن حكومة البصرة المحلية مطلوب منها وعليها أن تتحكم هي بالضوابط السعرية وان لا تسمح للقطاع الكحولي الخاص بالتجاوز على تلك الضوابط للاستمرار في رفع الأسعار وهذا أمر حرام فيه عدوان على حقوق الإنسان وفيه ظلم فادح ..!
منذ سنين عديدة استغل بعض المهربين الباب المفتوح أمامهم لصنع أرباح طائلة عن طريق تهريب المشروبات بمختلف أنواعها على حساب الضرائب الحكومية التي يتجاوزون عليها أيضا وفقا لما يتمتعون به من حظوة في محافظة البصرة وفي مديرية شرطتها وفي مراكز المسئولية الأخرى لتحقيق الأرباح الحرام تماما بنفس طريقة الربح الحرام في عملية تهريب المشتقات النفطية والأقراص التخديرية .. ومع الأسف شارك في هذه العملية التي تدخل في دائرة عمليات النصب والاحتيال أعداد من المسئولين الحكوميين المحترمين في محافظة البصرة من أقصاها إلى أقصاها ..!
بمناسبة عيد الفطر السعيد أدعو حكومة البصرة الديمقراطية بقيادة السيد المحافظ التي اعتادت على احترام حقوق الإنسان البصري إلى أقصى الحدود ، أدعوها إلى محاسبة كل مهرب يعتدي على حقوق الناس البصريين بل أنني أدعو محافظة البصرة والقائمين فيها على رعاية مصالح كل البصريين دون تمييز أو تفريق أن يخططوا لشراء واستيراد أحسن أنواع المشروبات وبأقلها سعرا لكي ينقطع الطريق على كل صور التهريب والاحتيال لإدخال مشروبات الماركات المزيفة أو المزورة ، خاصة ان المعروف للجميع أن حكومة البصرة الفيحاء معروفة بجودة أعمالها في الإدارة السياسية وفي انجاز خطط أعمار البصرة وفي رصف الشوارع كلها بحجر الكرونيت ، كما أنها وفرت الماء والكهرباء بل قامت بتصدير كميات هائلة من الطاقة الكهربائية إلى اليمن السعيد وزودت الكويت بمياه غسيل الملابس الصوفية انطلاقا من روح الأخوة العراقية – الخليجية وقد استطاعت حكومة البصرة من القضاء على الفساد بكل أنواعه قضاء مبرما ، ولم يبق غير العمل السريع في استيراد الكميات والأنواع المطلوبة من المشروبات بهدف القضاء المبرم على الفساد المستشري في المحافظة وعلى الشيشة والحشيشة والمخدرات التي يراد إحلالها بديلا عن الجعة ..!
************
· قيطان الكلام :
• السكارى صامتون ، في الماضي والحاضر ، يفضلون أن يعيشوا في المستقبل سكارى أيضا حتى ولو بقمصان من دون أزرار طالما لا يتجاوزون على حق أحد ..!
************
بصرة لاهاي في 10-9- 2009