| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جمعة عبدالله

 

 

 

الأحد 8/4/ 2012

 

يا اعداء الشعب الكوردي اتحدوا !!‏

جمعه عبدالله

ظهرت في الفترة الاخيرة لهجة بوتيرة متصاعدة بلغة الحرب والتهديد والوعيد ,والتي تطلب من الكورد الرحيل من وسط العراق, ومن جنوبه ومن مدينة بغداد مدينة المحبة والسلام . هذا التهديد الخطير ينذر بعواقب وخيمة . اي التلويح بظهور مسلسل العنف من جديد .. مسلسل العنف الطائفي البغيض والقيام , بحملة التطهير العرقي .. اي الرجوع الى اجواء الرعب والارهاب ضد اعرق شريحة من اطياف شعبنا عرفت عبر تأريخها الطويل وبانها ملح هذه الارض المقدسة , وعنفوان نضالها الشامخ الذي جسد بأيات من البطولة رغم التضحيات الجسام , وعرفت بحبها المقدس للعراق ولشعبه الذي ارتبطت بوشائج النضال المشترك المقدس من اجل عراق ديموقراطي حر . إلا وهم ( الكورد الفيلية ) ان هذا التهديد من اقزام ( صدام ) هدفه ضرب التعايش السلمي الذي تثبتت اقدامه منذ قرون طويلة والذي جسد بروح العراق العظيم وشموخه العالي , وصوته الوطني الذي صار مضرب الامثال للوطنية الصادقة والنزيه , ولهذا يعتبر هذا التهديد ضد جميع اطياف العراق ومكوناته وللشعب عموما .

ان هؤلاء القتلة والذباحين هم اشد اعداء العراق وليس لطائفة او شريحة محددة ينطقون باسمها ، انهم يسعون بصب الزيت على النار. وهدفهم سيحرقون الجميع بحقدهم الشوفيني الاعمى المسموم . ولهذا يجب ان تطبق سيادة القانون ( قانون مكافحة الارهاب ) حتى يثبت , بان الدولة موجودة وتعمل لحماية المواطنين من شرور الاعداء ، يجب ان تطبق سلطة القانون , وان اي تهاون او تماطل او غض الطرف او تعامي , او تساهل سيجعل هؤلاء الذباحين والقتلة اكثر جرأة للقتل والتدمير , اذا كان هناك تساهل مريب كما حصل في السابق بارهاب الطوائف وعمليات القتل التي جرت ضد الطوائف المسيحية والصابئة المدائيين وغيرهم من الطوائف الاخرى  .

وها هم يكررون لعبتهم القذرة والخطيرة ضد الشعب الكوردي .. اي مع ابناء هذا الشعب الابي .. يجب اتخاذ الموقف الحاسم والسريع لافشال مخططات هؤلاء ، ايتام المقبور (صدام ) وعلى الاحزاب الاسلامية ان تعلن موقفها بشكل واضح وصريح ، ليس فقط بالادانة والاستنكار بل بتعجيل تطبيق القانون وتقديمهم الى عدالة القانون وتقديمهم الى القضاء العراقي وسلطة القانون .. يجب بتر هذا السرطان الخطير من الجذور . هذا دور الحكومة والبرلمان ان ترتقي الى دورها المسؤول بايقاف هذه الردة الصفراء المعادية لطموحات شعبنا والتصدي لكل من ينفذون مخططات معادية ذات اهداف مشبوهة .

في كل الدول الديموقراطية والبلدان الغربية يعطى حق النقد والمعارضة وحتى الشتم من الصباح حتى المساء ضد الحكومة او اي طرف سياسي اخر . لكن هناك قوانين صارمة وقاسية بوجه كل من يخرق سلامة الشعب او كل  من يستخدم لغة التهديد والوعيد ضد اطياف الشعب او من يروج للعدااء والكره والحقد ضد مكونات الشعب يعتبر جريمة سياسية كبرى وان الجرائم السياسية اكثر فتكا من جرائم القتل , ولهذا وضعت اقسى العقوبات الصارمة بحق هؤلاء المأجورين .

انها تصب في خانة العداء للمصالح الوطنية للشعب وكذلك , ضد امن واستقرار الوطن, لو كان هؤلاء القتلة الذباحين في اي نظام ديموقراطي لكانوا الان في متاهات السجون , إلا في العراق لانه لا يطبق القانون ولا يحترم الدستور .. انها حبر على الورق .

لهذا انتعشت الجريمة والارهاب والقتل على الهوية والمليشات المسلحة والمجموعات الارهابية كلها تنشط في ظل غياب سلطة القانون او يطبق بمقاييس سياسية بحتة . وهذا ما يفسر الصمت المريب وضياع عدالة القانون والتهاون الغريب مع هؤلاء المأجورين المدفوعي الثمن , يطبقون مخططات اعداء الشعب ومرتزقة بيد الدول الاقليمية المعادية لتطلعات الشعب والتي صعدت من عدوانها بشكل سافر كما توضحت الصورة للجميع . على مختلف الاصعدة ومنها الحملة الشعواء ضد الشعب الكوردي وخلق فجوة للتوتر وتصعيد الخلافات حتى تأخذ صورة اكثر خطورة من خلال خلق الذرائع والحجج والمبررات الواهيه لكن كلها تصب في العداء الشوفيني المقيت الذي جربه سيدهم المقبور وفشل على صخرة تلاحم الشعب الكوردي وبتضامن كل اطياف الشعب العراقي وان هذه المرة ستفشل مخططات العدوانية بتلاحم الشعبين العربي والكوردي وكل القوميات الاخرى , لا يمكن لاي جهة مهما بلغت من قوة وحصانة لا يمكنها تمزيق التعايش السلمي بين كل مكونات الشعب العراقي الذي عبد بالدم المشترك وبوحدة النضال الذي توج بالانتصار على المقبور الجزار( صدام ) وهاهم ايتامه يرفعون رأسهم من جديد ويطلقون الصواريخ النارية ضد هذا وذاك من اجل عودة العراق الى المربع الاول وافشال العملية السياسية حتى يعود هؤلاء الاقزام من جديد  .

واذا كان في نية ايتام (صدام) عودة القتال الى شمال العراق وهدم العراق ككل , فانهم واهمون لان يقضة الشعب صارت اكثر وعيا وادراكا ,وان من يحاول الصيد في الماء العكر سيفشل بارادة وعزيمة ابناء العراق وبقواه الخيرة ,وبأرادة المخلصين من هذا الشعب الابي وسيكون مصير هؤلاء المأجورين في مزبلة التأريخ ,ولهذا على الذين بيدهم القرار السياسي ان يعجلوا بتقديم هؤلاء المجرمين الى القضاء العراقي اليوم وليس غدا ,لان حريقهم سيحرق الجميع ...

يكفي العراق مصائب وويلات الارهابيين من رموز النظام السابق .. يجب ان يتمتع الشعب بالحرية والامان والاستقرار وهذه مهمة الجميع  .

 


 

free web counter