نسخة سهلة للطباعة
 

| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم العايف

 

 

 

 

الأربعاء 10 /5/ 2006

 

 


فنارات..

 

مجلة اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة..

عرض وملاحظات ... !!


جاسم العايف

العدد الرابع من مجلة (فنارات) التي يصدرها اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة تزامن صدوره مع مهرجان المربد الثالث، وقامت وزارة الثقافة بطبعه ذعلى هامش المهرجان وقد أحتوى العدد على مواد ثقافية – أدبية متنوعة . كتب الافتتاحية القاص (ودود حميد) رئيس التحرير مؤكداً أن "فنارات" نافذة مشرعة لكل الأقلام الحرة، للمساهمة في تأسيس ما هو جديد في المشهد الثقافي- الفني العراقي، وأن علينا أن نُقصي عوامل النكوص والخوف والتردد ونسهم في صناعة مستقبلنا في الكتابة والحُلم ونحتفي بالحياة رغم الطواعين والحروب والدمار الذي اسس له النظام المنهارعبروحدانية الخطاب الحزب الواحد و ثقافة الموت والعنف والمديح الكاذب وأسهم فيه الاحتلال والإرهاب الذي قاده الى بلدنا وشعبنا السلوك المتهور للنظام البعثي المتوحش. وقد صُمم العدد على وفق المحاور التالية: ففي الدراسات ساهم مجيد الموسوي بقراءة بعنوان (الشاعر وثنائية الحياة والموت.. قراءة أولى في قصيدتين للأستاذ محمود عبد الوهاب) وقرأ الناقد المسرحي حميد مجيد مال الله نصاً شعرياً بعنوان (كلمات أخيرة الى ممثل ناشئ) للشاعر البصري- الرائد المنسي- عبد الرزاق حسين, أما د. رزوقي عباس مبارك فكتب عن (الخطاب القصصي العربي الجديد.. وحدود الجنس الأدبي) وترجم د. مجيد حميد جاسم (المجتمع في الرواية) لـ(اليزابيث لانغلاند) وفي الفنار الشعري قصائد: /عادل مردان/ طالب عبد العزيز/ كريم جخيور/ كاظم اللايذ/ مجيد الاسدي/ رزاق حسن/ حامد عبد الصمد/مقداد مسعود/ثامرسعيد/ سالم محسن/عبد الستار العاني/ سلام الناصر/ صلاح شلوان/ وترجم رياض عبد الواحد قصيدة لـ(جون أبدايك). وفي الفنار القصصي قدم القاص محمود عبد الوهاب(الكلام عما جرى: ما يشبه السيرة الذاتية). وقصص/ فاروق السامر/ محمد عبد حسن/ناصر قوطي/ وحيدغانم/عبدالصمد حسن/ عبدالرزاق الخطيب/باسم القطراني/نبيل جميل/وترجم نجاح الجبيلي (مان.. مان) لـ(ف.س. نيبول).إما رؤى فتضمن (مشهدان واقعي وروائي في تقديم..عبد الكريم كَاصد) للقاص محمد خضيرو(هل هناك سينما عربية) لخالد السطان و(الجنوبيون) لحاتم العقيلي وكتب خالد خضير : (التعبير بأسلوب محلي بحلول تقنية جديد للفضاء..عن الرسام فيصل لعيبي)وحوار "فنارات" اجراه مقداد مسعود مع القاص محمد سهيل أحمد،وثمة ببلوغرافيا للنشاط الثقافي لاتحادالأدباء والكتاب في البصرة وآخر الفنارات وقف فيه القاص رمزي حسن مستشهدا ببودلير حول الممنوع على الإنسان (أن يخل بمصيره ليستبدل به قدرجنس جديد)وقد كان فنان العدد التشكيلي طاهر حبيب الذي زينت لوحاته التشكيلية الملونة الغلاف الأول والأخير بوجهيهما وثمة مقاطع من كتابات حول تجربته التشكيلية للقاصين محمود عبد الوهاب ومحمد خضير والفنان هاشم تايه والشاعران عادل مرادن ومحمد محمد صالح. ومن باب إحقاق الحقوق المعنوية فأن مَنْ أعد المتابعة الثقافية والببلوغرافيا للنشاط الثقافي للاتحاد قد الحق بي غبناً معنوياً لا سبب له سوى اللامبالاة والاهمال في تحري الحقيقة والدقة في تثبيت وقائع النشاط الثقافي في اتحاد ادباء البصرة وعلى منصته بالذات ولمرتين-:
أولهما:
حينما نسبت محاضرتي المعنونة (حول مؤسسات المجتمع المدني في العراق حالياً) والتي قدمتها بتاريخ 18/11/2005 الى علي الحسيني الذي ساهم في تعقيب فقط ولم يكن مدعواً لذلك من قبلي اومكلفا من اللجنة الثقافية في الاتحاد وقد قدمني فيها القاص باسم القطراني بعد أن تلكأ محمد عطوان- وكنت قد اتفقت معه على تقديمي وطلب مني نسخة من المحاضرة لغرض الاطلاع عليها- عن الحضور في الوقت المناسب والمعتاد مما دعاني للأستنجاد بالزميل القاص باسم القطراني الذي استجاب مشكوراً لتدارك الموقف الذي وضعنا فيه محمد عطوان وقد تنازل القاص باسم القطراني عن مكانه بجانبي ليفسح المجال لمحمد عطوان بعد حضوره متأخراً, بالرغم من اعتراضي على ذلك وتمسكي به .
ثانياً:
وتكرر ذلك معي مرة أخرى في محاضرة كانت معدة من قبلي لمناقشة (النظام الداخلي وقانون اتحاد الأدباء) الذي أرسل من بغداد و طلبت من الهيأة الإدارية استنساخه وتوزيعه على اعضاء الاتحاد قبل فترة مناسبة واستجابوا لذلك وأتفقت معهم على مناقشته في جلسة مفتوحة للهيئة العامة, وقد قمت فيها شخصياً بتكليف الأستاذ المحامي طارق البريسم للمشاركة و الشاعر كاظم الحجاج بصفته عضواً في المكتب المركزي للأتحاد العام وكذلك الأستاذ خالد خضير وكلفت الفنان مهدي الحلفي بخط أسماء المشاركين على سبورة الإعلانات وفي صباح يوم الندوة وجدت اسم الفنان خالد خضير قد شطب واستبدل بالمحامي عزيز الساعدي الذي لم يكن ضمن المشاركين في الندوة وقد أوضح أمام الجميع بأنه لم يدعَ لذلك ولم يقرأ النظام الداخلي اويستلم نسخة منه إلا عند حضوره في صباح يوم الندوة ولم يُتصل به لغرض المشاركة. وقد قدمتُ في تلك الندوة مداخلة مطولة عن قانون الاتحاد نُشرت في جريدة "المنارة" التي تصدر في البصرة بعدديين. و قمت بعد ذلك بنشرها في (موقع كتابات) على شبكة الانترنت العالمية، واعيد نشرها من قبل مواقع (الحوار المتمدن والطريق والناس والجيران) ونشرتها بعض الصحف العراقية الصادرة في بغداد نقلاً عن تلك المواقع عندما ذكر السيد الامين العام للاتحاد المركزي الاستاذ الشاعر "الفريد سمعان" بأن أي أديب عراقي او أي من فروع الاتحاد لم يتناول بالكتابة والمناقشة مسودة النظام الداخلي وقانون الاتحاد الجديد. أنني إذ أذكر هذه الوقائع لا أبحث عن مجد إعلاني ولا أروج لنفسي ولكنني انبه من أخذ علىعاتقه توثيق نشاطات الاتحاد وهو بالتأكيد عضو في الهيأة الإدارية الحالية للتحلي بالدقة والامانة والمسؤولية والحرص على توثيق نشاطات الاتحاد وفي مجلته بالذات, لا باللامبالاة التي تؤدي الى التنكر المعنوي لمن اسهم ويسهم في نشاطات الآتحاد الثقافية والعامة ولا ارى سبباً ومعنىً لهُ لأنني وخلال المواسم الثقافية السابقة ومنذ إعادة هيكلة الاتحاد بعد السقوط ولغاية 30 / 4 / 2005 كنت عضوا في اللجنة الثقافية ومنسقا للنشاط الثقافي في الاتحاد و لم أترك أي مشارك أو محاضرة لم أدونها بدقة وأمانة وحرص وبضمنها كل نشاطات الاتحاد الثقافية والعامة التي كانت تُعقد بواقع ندوتين في الاسبوع ومهرجان المربد الاول وقمت بنشر ذلك في مجلة (فنارات) دون ذكر اسمي ويمكن العودة الى اعدادها السابقة ليجد فيها مئات الأسماء لأدباء وكتاب عراقيين ومغتربين وضيوف اجانب اصدقاء للشعب العراقي زاروا البصرة ومقر الأتحاد, من هولندا والسويد والدنمارك ورومانيا والولايات المتحدة الأمريكية ومن المهتمين بثقافتنا وتاريخنا, سجلتها بدقة وامانة وحرص كما انني من المتابعين على عكس النشاطات الثقافية للاتحاد في مواقع الانترنت العالمية وفي الغالب تقوم بعض الصحف العراقية في اعادة نشر تلك النشاطات نقلا عن تلك المواقع. لقد سجلت في اعداد "فنارات" السابقة اكثر من100-150 نشاط ثقافي وعام, ووثقت فيه اسماء كل المشاركين في ذلك النشاط و تجاوز عددهم 300-350 مشاركا ,لم أبخس فيها حقاً معنوياً توثيقاً لأي مشارك منهم, واذ اذكر ما لحقني من حيف توثيقي في عدد مجلة (فنارات) المتميز هذا, فأنني قطعا هنا استبعد قطعا بثقة عالية عن الزميل الذي قام بتوثيق نشاطات الاتحاد الثقافية والذي تجاهل مساهماتي أو سجلها بأسم غيري سوء النوايا المقصود تجاهي.