د. حسام آل زوين
الثلاثاء 15 / 4 / 2014
سـلاما ً لمـن طـال شــوقهم للعــراق
د. حسـام آل زوين
سـلاماً ... سـلاماً ... سـلاماً
سـلام خاص للشــــهداء
رفاق الحزب والاصدقاء
سـلاماً لكم في ربيع كل عام ...
تحية حب ، أشـتياق ، أجلال ، اكرام واحترام
سـلاما ايها الاطياب والاحبة الاحباب ؛
صبيحـة الخطيب ، ثابت حبيب العـاني ، د. رحيم عجينة ، نقـول :
انهضوا من منامكم ، وطنــكم في محنة وظـلام ، وهاهـو أذار الثمانــيني يحييكم لتسـاهموا في فعالياته ، لتجلسـوا في منصـة الشـرف وتلبسـوا حلة الاثـواب .
صبيحـة الخطيب
سـلاما يا ام شــــذى يابنة الشـــيخ الخطــيب الكبـــــير
سـلاما يامن أثقلـت نفسـها بهمـوم الـوطــن والمصـــير
سـلاما يامن حملـــت اوجــاع شــعبها ومعــاناة الفقــير
سـلاما يامن اجابت حـارات الكادحــين والجمع الغفــير
سـلاما يامن تبرقعت بعباءتها لتوزيع الاخبار والمناشير
سـلاما صبيحة الخير هـادئة صـادقة امثالك قلة النظــير
سلاماً ... يامفخـرة كربلائيـة ، مسيباوية ... ، معجـونة طينتك الطاهرة بماء فراتي عذب ... بماء الورد ... بماء الحزب .
سـلاماً يامن تعلمت منك وأنا الريفي البسيط كلمات التواضع ، معاني الواقعية والموضوعية والواقع ، أتعلمـين بأنني استطيع ان أشــرح للاطفال أفلام الحرب والسلام تلك الواقعية في السينما والاخراج ، أتعلمـين يا خالتي أتذكرك حينما أنظر لاقحـوانة او بنفسجة كلون فستانك حينما تزهين لحضور أفراح الحزب ، أه كم تحبين الحزب والورد ، سـلاما أمينة مخلصة طيبة صريحة حرة مثقفة مناضلة . محظوظة في خلدك وبجوارك من الاطياب ســامرون .
ثابت حبيب العاني
سـلاماً ابو ماهـر
خصيصا أتذكركم ابا ماهـر ، حينما أزور مسـتشفاً تلوح لي في ركن من الاركان ، او اقابل احـدا شبيها بكم من رجالات عهـد الزعيم عبد الكريم قاسم ، أو حينما تتدارك للاسماع كلمـة الاشـغال العسـكرية ، اتذكركم في بداية كل مشروع بناء وما يتعلق بالمساحة والانشاء ، اتذكركم بكل معاني الصدق حينما يقصـر المكيال بالقـول والكلمات . حديثكم الرفاقي الممزوج بالعطف والابوة والاحترام والتواضع . تلوح لي بان نياشـين وأنواط الحب للحـزب علقت وزهت بها صـدوركم .
د. رحــيم عجـينة
سـلاما ً دكتور رحيم
نتذكركم أباً ، حينما يحـتدم النقاش حـول المواقف الوطنية والمحن ، اعـراب الاعـداد والنحـو والاوزان لكتابات هذا الزمان ، انتم علمٌ وسـبويه الاعـلام ، تشهد جبال لولان . نتذكر كلماتكم نابتة ووقعها ككلمات وعمـود شـمران ، كلماتكم غنية التفسير والمعنى صعبة الاختزال بمفرداتها الوطنية . حينما يطلب منكم الاختصـار ، الجـواب ببسمة بأن القلم ســيال ؛ أليس هذا بصحيح يامـرام ! .
لم ننظر اليكم فقط نظـرة رفاق بل انتم في منزلـة المعلمين والابـاء ، فكيف ينسى أولي الامر والاولياء الاعزاء .
جبال أنتم ... بل أنتم قمـم الجبـال ،
حاضرون دوما في الخاطر والبال ،
تعلمنا منكم الحرف ، الكلمة ، الاعراب ، المعنى ،
التواضع ، الصبر، الموقف والوطنية ، الناس ورأس المال .
...
نتذكركم دوماً في كل الاوقات والمناسـبات والمهــام والمواقع ،
أهلاً للخلق والخلاق ، موسوعة الثقافة العلم والصبروالتواضع ،
نتذكركم دوماً حينما يضيق الصدر فانتم له كالرحاب الواســع ،
...
نتذكركم دوماً حينما نجوع ونكـبوا وننهض ومرة أخرى نتابع ،
نتذكركم دوماً حينما نخطوا ونخطـأ ومرة أخرى للنفس نراجع .
... ، ...
لقـد أسـتعجلتم بالرحيل ... ولم تحضروا ســقوط الاصنام .
وتركتم العراق يعيش أصعب الاحوال واحلك الايام .
.. تلاطمت الرياح بسمائه ، وصفرت بالآمال والاحـلام .
ولكن ... ، ...
.. عهـدا على نفس الطـريق .
... وللمناضلات تصدح في كل ربيع أغنية :
مكبعه ورحت أمشـى ، يمه يمه
بالدرابـين الفقــيرة ، يمه يمه
وسـط في الشمس ، يمه
وزعت كل المناشـير، كل المناشــير وخبرهم ، يمه يمه
ومن مشيت عيوني ما تيهت ، ما تيهت دربـهم ، يمه يمه .
مكبعة ورحت امشي ، يمه يمه .
سـلاماً ... سـلاماً ... سلاما .