| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

هاشم معتوق
hmatouq@yahoo.com

 

 

 

                                                                                     الثلاثاء 17/7/ 2012



مقاربات ما بين الدين والأدب

هاشم معتوق

الطريق الوعرة

بلا أيام
بلا ليالي
هل هذه حياة
كل شيء دليله العقل
كل شيء خال من الهموم ..
خال من التعاسة
فيما يبدو أنّ الخاتمة
لمن هم أمثالي نهاية الموضوع
الإتفاق على بدايات الخلق
التي قد تفشل في بعض الأحيان
وقد تنجح في احيان كثيرة


فنلندا 13.7.2012 16:01

القدرة على الموضوع القدرة على السعادة القدرة على الإنسان اننا اذا تمكنا من الموضوع تمكنا من السعادة واذا تمكنا من السعادة تمكنا من احياء الإنسان المجد والعزة .
لهذا يعتر المصير متشابها لنا جميعا من حيث تحقيق انسانيتنا هذا بالنسبة للعربي او الكردي او السويدي او الأفريقي او الهندي وليس هناك فرق سوى الأنانية والمرض .
الموضوع بنفس الوقت خلاصة الذات ونضوجها ونموها وبنفس الوقت هو التسامي او السمو . لذا عندما يكون السمو انجازا يختلف عما تطلع وتتعرف عليه .
انها من المشتركات تجليات الكاتب من بعد ان تبرز سعادته وتتماثل انسانيته على مسرح الكتابة لا على هيئة صرخات متناثرة تنطلق من خلف الكواليس .
ليس من الضروري ان تجد أدبا كله متمكنا وأقرب الى انسانية محمد ( ص ) والسيد المسيح وبلزاك وشكسبير وتولستوي وديستوفسكي وهمنغواي وسعدي يوسف وشيئا من نزار قبلني ولربما القائمة تطول بالكتابات والأفعال الأنسانية لتبلغ اللانهاية .
في الوقت الحاضر الأدب قد لا ينفع في مهمات الجوع والكوارث وممارسة الضمان الإجتماعي لكنه اي االأدب انسانا دليلا وعالما وذاكرة تكاد تكون ثابتة .
ولكي انهى هذا الموضوع وانصرف الى اعمالي التي هي خارج نطاق الأدب ويمكنني التنويه هنا الى بطلان اهمية الإختصاص والذي يجمعنا دائما انسانيتنا .
المقال هذا ليس بحثا انما هو توضيح لقصائد تناغمت وتواصلت بحب واحترام لعظيم الإنسانية محمد وكتاب الله المقدس .لذا لايمكن المقارنة والمقابلة بل بحجة التواصل ولربما الإلتقاء في التأويل المجرد الذي يختلف عن الإيحاء والتورية الإسطورية وتبقى كل هذه الأراء والتكهنات محض رؤية في رؤيا الرسول والكتاب المجيد .
من هنا ساتجنب التعليقات واترك للقاريء المشاركة الفعالة مابين النصين اي النص الشعري والنص القرآني ومهما تكن التأويلات والنظرات بالنسبة لكاتب المقال والقاريء محض استنتاجات ليس أكثر.

بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى . سورة الأعلى .

الحب

التقليد التجريد المراوحة
تلك هي الحياة الأولى
التجديد العطاء
هي الحياة الثانية
أنْ تموت في الأولى
فتولد
ثمّ تحيا في الثانية
التأمل الوعي الإختراع
كلمات غير دقيقة
أغلب الظنّ ..
أنّها شجرة الحلم العالية
التي تتدلى بأغصان الأمل

فنلندا ‏06‏/12‏/2011


قال تعالى: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) - الأعراف:54

المقاومة المستمرة

أنت البحر
أنت البعيد كلّه
أنت أسرع من البرق
لكنك تحتاج الى الأيام
والى الليالي
أمامك العديد من سواتر الحرب
أمامك المزيد من المعارك
إذْ لا بدّ من الإنتصار
أمام جميع انتكاساتك السابقة


فنلندا ‏10‏/12‏/2011
 

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ  (6)الفاتحة

الإشتراكي

أنت يجب أن تكون سليما
خاليا من عقدة اسمها التعقل
خاليا من عقدة اسمها النفس
كالمستقيم الذي لا يلتفت الى الوراء
ما بين العقل والعاطفة
كالعري
كالطبيعة
في منطقة اللامكان
لتصبح شيئا


17/5/2012 8:21
 


(يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) - الرحمن (33)

الرحمة بلا ستائر

أننا لا يمكننا الذهاب الى الذات
إلا إذا توحدنا مع إيقاع السلام
أيْ اللا إنفعال
هناك الذاكرة أكثر حيوية
الحب أحلى
هناك الفصول الأربعة
الإتجاهات الأربعة
هناك نلتقي بالوطن على حقيقته السامية
أيْ البراءة منذ الولادة حتى اللحظة الأخيرة
هل رأيتم ..
كم هو عظيم الإطمئنان
الذي يستطيع أن ينفذ الى أقطار السماوات والأرض
 

30.6.2012 11:07
 

 

 

free web counter