| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

حاكم كريم عطية

hakem_atia@yahoo.co.uk

 

 

 

الثلاثاء 7/12/ 2010



فاقد الشيء لا يعطيه يا سيادة رئيس مجلس محافظة بغداد!!!!!

حاكم كريم عطية 

هاجم كامل الزيدي رئيس مجلس محافظة بغداد اعتصام (الحريات اولاً) الذي نظمته مؤسسة المدى واعتبره تقييداً للحريات، وهدد باستخدام جماهير (خاصة) للوقوف ضد الاعتصام، بمظاهرات تأييد لموقفه المضاد من الاعتصامات، ويعد هذا تطورا خطيرا في الوسائل التي يجابه بها السيد الرئيس !!! ومجلسه المثقفين والتيار الديمقراطي أذ أن مجرد التفكير بالمواجهة هو نمط من الأجراءات ذات دلالات ومغزى على التيار الديمقراطي الوقوف عندها والتفكير بها مليا والسيد الزيدي يبرر تصريحاته بعدم فهم المتظاهرين لقرار مجلس المحافظة قبل التظاهر!!!!! وهنا أود سؤال السيد الزيدي هل فكرت قبل أن تطلق تصريحاتك وتوصيفك لخيرة أبناء العراق ومثقفيه وامام من سوف تخرج جيوشك الظلامية لمواجهة الكلمة الحرة والوقفة الشجاعة كيف تجرأت على وصف المتظاهرين بهذه الصفات ومن أعطاك الحق في مواجهة المتظاهرين أن ما يفرح هو بدء أزاحة الستار عن الكثير المستور في سياسات مجالس المحافظات ولعل التوقيت في أتخاذ الأجراءات المشابه في محافظات البصرة والحلة وبغداد والناصرية مدعوم بخطب لتيار ديني كان داعما لحملات ما سمي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيئة الصيت أنها الردة مرة أخرى بعد أن واجهها التيار الديمقراطي وحتى الكثير من الأحزاب الدينية ومنظمات المجتمع المدني أنه بدء الرد المنظم لقوى لا تريد للعراق أن يكون بلدا ديمقراطيا ينعم بحياة مدنية يكفلها الدستور والقانون يريدون للعراق أن يكون حكومة طالبان ولبغداد ان تكون قندهار نعم أنه لشيء مفرح أن يتكشف المستور من قبل هؤلاء حتى نتوحد بكلمة وبموقف هذه الممارسات حذر منها الكثير من المثقفين والوطنيين والكتل والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومن يملك الغيرة على هذا الوطن نعم أنهم لا ينعمون بالحرية والديمقراطية لا في أحزابهم ولا في مليشياتهم التي لبست لباس السياسة وتخوض في بحر متلاطم متوهمة أن السياسة مجرد بضع مئات من المسلحين وبضع وزارات يرهبون هذا وذاك ويستقر الحال والمقام لهم هذا الوهم وهذه العقلية التي ما زالت تصر على عدم قراءة التأريخ ومصير من سلك هذا الطريق مع العراقيين كان واهما أن من يفكر بأن القوة والأرهاب سوف تدجن العراقيين واهم فلقد حاول البعث وزبانيته من قبل بكل قدراته وأجهزته القمعية فلم يتمكن من كسر شوكة العراقيين رغم أن الثمن كان غاليا من دماء أبناء وبنات شعبنا ودرس التأريخ علمنا كذلك أن نظام صدام حسين كان فاقدا للممارسات الديمقراطية فلم يتمكن من أعطائها للشعب العراقي وها أنتم تحاولون أعطائنا هبة الحرية وتطبيق القانون وأشكال من الديمقراطية المشروطة وبتعبير آخر أنتم تفتقدون للديمقراطية في كل ثنايا ممارساتكم فكيف ستقدمون منها شيئا للشعب العراقي هذا أول الغيث كما يقولون لكنه طريق قد يفضي ألى كرسي هنا وكرسي هناك لكنه لن يدوم ولن ينفع مع الشعب العراقي الذي علمته المحن أن الثمن الذي قدمه أبنائه وبناته كان غاليا وهو يفهم أيضا ان من يجلس على كرسي الحكم مهما كان أن لم يكن مستعدا لأن يمتلك الشيء!!!!!! حتى يعطيه لن تنفع أساليبه مع الشعب العراقي وقواه الوطنية فالسياسة حلبة فيها الصراع مستمر ومفتوح والشعب بدأ يعي أهمية الخيار الصحيح في عدم وصول المنتفعين والوصوليين وبقايا البعث مهما حاولو من تغير الألوان والهيئة واللباس فالحرية لها معنى واحد والديمقراطية لا يختلف عليها غير أصحاب المصالح !!! والدستور والقانون مصطلحات لا تعني سوى ضمانة أعز ما قدم له العراقيين كل الدماء الزكية أنها الحرية وضمان حقوق الأنسان فأن كنت لا تملك منها شيء فلعمري لن تعطي شيئا وآملي ان تتعلم الدرس الصعب في السياسة وتتأمل دروس التأريخ الحافلة وآخرها من جلست على كرسيه !!!!!!

 

لندن في 6/12/2010


 



 

 

free web counter