| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

حاكم كريم عطية

hakem_atia@yahoo.co.uk

 

 

 

                                                                                       الخميس 17/5/ 2012



من دفتر ذكريات النصير الشهيد
ملازم عادل "ماهر عبود مجيد الدهش"
(1)

حاكم كريم عطية 


الشهيد من مواليد 1956

مقتنيات الأنصار كانت فقيرة من حيث الكم ولكنها غنية من حيث المحتوى ففي كل عليجة أو جيب خاص في بدلة البيشمركة كان هناك مكان خاص لدفتر الذكريات  أنيس النصير ووعاء الآهات الأنسانية عبر السنين حين يرتكن النصير أو النصيرة ألى صخرة أو شجرة للكتابة  و الغناء الصامت والأبوذية والأبحار في قارب الذكريات عبر السنين لكتابة ما للحلم في قادم الأيام واليوم أود الغور في دفتر نصير وصلني قبل فترة  حيث عبر البلدان والمنافي محمولا في علايج الأنصار ليضم ألى خزانة التراث الأنصاري التي أغتنت بتجارب وقصص مفعمة  بالبطولة والتضحية الأنسانية دفتر سهرت معه الليالي لأستعيد الحالة الأنسانية وغنى الأحساس المرهف في مواقف الشهيد وأبحرت ما بين الموقف العسكري وأحلام الشباب والتنظيم وأحلام قادم الأيام  في صورة أنسانية قل نظيرها في صراع الذات وتحطيمه  وتقديم كل شيء في تجسيد حي لمقولة "أول من يضحي وآخر من يستفيد" أنها مفكرة النصير الشيوعي ملازم عادل (ماهر عبود مجيد الدبش)

شهيد يمجد الشهداء

في مطلع دفتر الذكريات هذا كتب الشهيد مستذكرا كوكبة من الشهداء  قافلة سار في ركبها  الى المجد  وضم أسمه لأزاهيرها ذكر القافلة ونسي أن يضيف أسمه أضفته أنا مكلالا بالزهور  كلمات أبحر فيها وتألق في وصف من ساروا على الدرب كتب يقول :

ثم يحلق الشهيد ليصف أم الشهيد  جميل ليلة سقط القمر وأرتعشت جبال كردستان لتفضي لمساحة حزن أخرى  كتب يقول مواساة لأم عراقية شاءت الصدف أن تعيش مع أولادها الأنصار وبناتها النصيرات ثم فقدت أحدهم فجاء عادل يخفف عن حزنها  آلامها يوم خر نجم من السماء فنادها لتضمه وتسمع كلمات كان قد تلمسها من خلال ترقب أم فقدت أحد أولادها الأنصار  للتخفيف من أحزانها وأحزانه فكتب يقول  أم جميل ....

 

يحلق الشهيد عاليا فوق قنديل قمة الثلوج الأبدية حيث يتربع فوقها ويدخن سيكارته ثم يشرع بتسجيل الذكريات حيث تفعل الطبيعة بالمشاعر الأنسانية فعلها لتصهر الماضي وتتحول لعالم جميل يبحر فيه عادل وهو يعلن عن فرحته في تسلق قمة قنديل وآهات قنديل وذكريات كل من سبقوه قنديل الذي لا يعرفه ألا من عاشره وتحدى صعابه وكان بين الموت وبينه لحظات زمنية.... أترك عادل وأنتصاره على قمة قنديل ليقول....  قنديل ....  قنديل .... القمة



 

يتبع

 

لندن في 17/5/2012


 

free web counter