| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

هاتف بشبوش

 

 

 

                                                                                     الأثنين 25/7/ 2011



نســــــــــاء........5

هاتف بشبوش

ولجَها الحقيرُ بدقة ٍ عظيمةٍ
أجلسَها عليه
وهي تختنقُ , فوقَ نارِ خرطومهِ
حتى بكتْ من قرافتهِ
فكانَ هذا ثمناً......... للمساومة

**************

في باريس , بين الجمالاتِ الهيفاء , ولفترةٍ رفيهةٍ
برفقةِ الفتى الممراح ِ الطباع , إبراهيم المياحي
وفي حانـــةِ...........
Les grandes Marches
على مقربةِ أمتار ٍ من نصبِ الباستيل
وشعلتهِ الذهبيةِ , بيدِ الرجل ِ المجنـّح ِ
حيثُ تلوحُ لي , دارُ الاوبرا للموسيقى
Studio Bastille
وتتراءى لي , الحروفُ الذهبية ُ
منْ على البرج ِ الشامخ ِ
لأسماءِ كلّ منْ ماتوا , على دربِ الحرّيةِ
في ذلك السجن ِ البغيض
وغدتْ أجسادُهم طعمُّ , للأسماكِ في نهر السين
في الحانة ِ , إنتبذنا مكانا ً برفقة ِ كاترين
كاترين..................
كانت تـُمطيّ شفتيها بعلكةٍ
تطغي نكهتها , على رشفة ِ بيكاردي
إرتشفتـُها تواً ... ثم شكرتُ الرّب
شكرتُ الرّب..........
و قلتُ لكاترين , من باب المزحةِ
أشعرُ , وكأنكِ عرّابةُّ جنسيةُّ
وأنا كمن يحسُ , بأنهُ طائرُّ معــكِ
الى أعلى قمةِ هذا النصبِ الرهيب
آآآآآآآآآآهٍ كاترين.......
لو تمنحينني ربع ساعةٍ
أكونُ فيها بمطلق ِ حرّيتي
كي أقدّمَ التكريمَ , الى أفخاذكِ الشهيةِ
لأقومَ بلعقــِـها فحسـبْ

*******************

منذُ عشرينَ عام ٍ
وأنا أُمارسُ حبّيَ ناشفا ً
بينما الأوربيون.....
يبدأونَ حبّهم في المقاصفِ والمراقصِ
يشربون َ, يغنونَ , و يرقصون
ثم ينهونَ لَيَـلـهم , سعداءُ بضجعةٍ , فوقَ الحرير

***********************

تزدادُ رؤيانا , وضوحا ً وشمولاً
كلّما , انتهينا
من تعشيق ِ أعضائنا وأفواهــَنا
على حـدٍ سـواءْ

********************

الاميرُ السعوديّ القذر
مولـعُّ بحبوبِ الكابتاغون
كي تكون لهُ قدرةً هائلة
مع زيجاتهِ الاربــع
ومحظياتهِ التسعةِ والتسعين
كما وأنـهُ
مشغول ُّ بتوفيرِ التستوسترون
كي يمارسَ الجنس الدائم
بأحليلٍ قائـم

******************

حالما ننتهي.......
كــلُّ منا , يتخذ ُ الجانبَ الاخرَ من السرير
ندورُ يميناً وشمالاً , بحثا ً
عن سراويلنا المختفية ِ, بين تجاعيدِ الملاءات
وعن سوتيانك ِ المرمي
حينما خلعتهُ عنكِ , ورميتهُ دون دراية ٍ
بلحظةِ إنتشاء

*******************

في حيّ السماوة َ الغربيّ
صادفتــُها على الطريق , سائـر ُّخلفها وأرددْ.......
إسمي هاتف , مهندسُّ زراعي , في الرابعةِ والعشرين
أسمرُّ حنطي , ذو شعر ٍ تمري , مربوعُ القامةِ
ذو عينين صغيرتين , ظريفُ اللسان ِ , جنديُّ حقيرُّ في القادسيةِ
ومن برج ِ العقرب
شيوعي ُّ طيبُ القلب , والاكثرُ من هذا , يحبكِ من طرف ٍ واحد
ويأملُ منكِ المودة َ والهوى.
وبعد طول ِ طريق..... إلتفتتْ .. فبَلعتُ الريقَ صبرا ً
حتــى قالتْ!!!!!!
هلا ّ أنهيــتَ المَقتــلَ...... يا إبنَ الحِـمار؟
..................
..................
شكرا ً جزيلا ً
واطلقتُ ساقيّ للريح

عراق/دنمــارك
 


 

free web counter