هاتف بشبوش
شيوعيـون يــدخلـونَ الحفلـةَ َ
هاتف بشبوش
إعتزمتْ فرقة ُّ
منْ شيوعييّ , مدينةِ أودنسا
أنْ يشدّوا رحالهَم
لحضورِ , حفلة َ السابعِ والسبعين
لميلاد ِ ,حزبهمُ العظيم
......................
.....................
الفرحُ , أكثرُ النغمات َغرورا ً
وفي غناءِ الطريق
الحزبُ.......
يهيلُ على الاسفلت ِ ,عبيرا ً منْ زيزفزن
ومع الطريــق
الشهداءُ يطلّون كلهمُ , كما يطلّ رفيفُ الاحياء ِ
الماثلــونَ هنــا
والحفلُ في الشيوعيين شرارُّ
وعلى المقاعدِ منشورين , كألوان ٍ قزحية ٍ
عطــّرها ,عبقُ الصغيـــرات
الصغيـــرات ......
منْ أكثرِ جمالات كوبنهاكن
الصغيـــرات ُ.....
أصبحنَ اليومَ , اكثرَ القا وصبراً
فكاهة ً , نقاوة ً , وتزويقا ً
يشيرُ الى التصريح , بالحريق ِ والحب.
دقائقُ .......... ثم تهافت َ المطربون
لوليتا .. نجمةُّ مغمورة ُّ.. لكنها في الغناءِ
عروسةُ التراتاتا
وفي الليل ِعناق ُّ , لكلّ أشرعة ِ التذكارِ والهوى
لوليتا....
على كلّ الجهات , نغمةُّ وضفائرُ من خمائل
.......................
.....................
نحـنُ إذاً , كــنا على موعــدٍ
هاهنا غنـوا....هاهنا نشـدوا
هاهنا إحتفلـوا
والبعضُ قد تعانق َ أو تصافح
مع شخوص ِ الغربة ِالمنسيةِ , منذُ سنين
وهاهنا إنهمرتْ , العديدُ من الصور
التي كادتْ , أنْ تستقيمَ على شعاع ِالعيون
مـع القليل من الشرابِ , وسكرةِ المسرورين
وشيوعيـــون.......
ناصعون , قد كبرَ الوردُ فيهم
شيوعيــون.........
ما حَملوا في يوم ٍ قنبلة ً , أو ما يشيرُ الى القتل
وما بسملوا ولا حَمدلوا , وما حَملوا المسبحة َ للتزييف
واللصوصيةِ والروغــان
شيوعيــــون........
بادٍ على وجوههم , الترافة ُ والتحدي, والعنفوان
وشيوعيـــون.......
حَملــوا سيماءَ الاسى , التي لا تغادرُ أبطالا ً
كانوا في يوم ما ...يملئونَ المخافرَ والسجون
وشيوعيـــون......
مثلنا جــاءوا , ليصدقــّوا أحلامــهم
ويزيحوا منْ صدورِهم , زيفُ أقاويل ِ الطغــاة
عراق / دنمارك