د. حسين أبو سعود
السبت 10/1/ 2009
يريد جسدا من هواءحسين ابو سعود
راهب هو
تكدس حول لحيته جمال كثير
اخرج المباهج من روحه
طرح الاموال ارضا
الا النساء
فما زالت مشيتهن
تملأ مخيلته بدفء الشبق
في كل جدار من جدران الدير
يرى ظمأ النظرات
وارتعاش الشهوات
يتشقق بيت الرغبات
مثل ارض
تُخرج الكمأة العذراء بلا الم
كل الديانات
وكل الفلسفات
قالت ان وجود الانثى حق
وكل الاسرار المختبئة في الثقوب
تخرج من بين اصبعين
من جزءها السفلي
في تضاريسها حيكت
اساطير من الدهشة
وحكايات من الانتظار
راهب هو
دنسه خصب الخيال
يواجه السيل كالجبال
بطيبة متناهية
يتعامل مع ضراوة النار
ويصد الريح بارادة مخرومة
هو في بعض صفاته يشبه
تفاحة من حجر
تُقضم دون ان يعتريها ضجر
وعندما يخرج المصلون
والمصليات من حضرته
يعبئ ما تبقى من رائحة المكتنزات
في راس الصولجان
ويمضغها اذا اشتد الجوع
عند نزول الظلام
وشهوته العارمة
مثل طوفان
مثل بركان
تمدده بلا رحمة
بين انياب الكآبة
الانباء ذكرت انه مازال يمارس عمله الطاهر دون ان تشعر النساء بصرخاته الصامتة: (اريد جسدا) وايامه تتدفق على لياليه الهاربة