| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

فاطمة العراقية

 

 

 

 

الثلاثاء 23/11/ 2010

     

حول رؤية واقعية نحو التغيير الحقيقي

فاطمة العراقية

حول رؤية واقعية نحو التغير الحقيقي من قبل الحكومة الجديدة التي تدير دفة الحكم في عراقنا ومستقبله المشرق .

بدءا أقول كل التوفيق لمن سيأتي حاملا هموم العراقيين في ضميره وقلبه ناويا بصدق أن يخدم شعبا عانى من قتل وتدمير وتشرد .
والحقيقة التي لا تخفى على احد هي اننا الى ألان متوجسين من الأتي وعلى قول ( لا تكل سمسم الا تلهم ).

والأمل يحذونا من رجالات الدولة المقبلة ان يبدأ الصدق مع الذات اولا ، ويؤمن بالحوار والمناقشة الحقيقية التي تؤسس على علمية ومنهجية صحيحة بعيدة عن التوترات الطائفية او العلل القبلية والدينية والنظر لأفق واسع الرؤية كي يرى ما يوحدنا كمواطنين نهدف للتغيير الشامل والشفاف والابتعاد الكلي عن النظر والتفكير في المكاسب المادية والمظهرية التي مازالت وللأسف تعتري الأغلبية ممن هم قريبين من القرار والكرسي وواقع العراق وهمومه غير هذا تماما .

وان التعدد والتنوع في تشكيل حكومة تكنوقراط أكيد جدا هو الحل الأمثل والحل الناجع لكل ما يحيطنا من تداعيات وغياب سلام جدي في الشارع العراقي .. كما ينبغي لمن سيتولى أمرنا مستقبلا ان يضع مصلحة الشعب أولا وأخرا لان عيون كل أهل العراق سيكون متجها نحو من يفكر ويسترشد بعقله وحكمته ولا يتبع اية أجندات خارجية لا يهمها سوى مصالحها والأخير هو ما يدمر السير نحو عراق ديمقراطي نزيه وشفاف كي يكون جبهة وواجه للتغيير الحق في من ينظر إليه من دول الجوار .

وان كرامة الفرد العراقي وإعطائه الحق في العيش الرغيد والأمن والأمان هي أمانة في عنق من وضع يده على المصحف الشريف وأدى اليمين والقسم أمام الله والوطن . وان لا يكون مع احترامنا للجميع مثل سابقيه ما أن يجلس على الكرسي حتى ينسى او يتناسى هموم من وضعه وأجلسه متحديا كل المخاطر التي تحيق بالشارع يوم الانتخاب واختيار من يمثله .

وان السير بالاتجاه الصحيح والجدي نحو تأسيس دولة حديثة حقيقية تتوافق مؤسساتها مع المضمون الحداثي والثقافي وإعطاء كل ذي حق حقه سواء كان توجهه علماني او روحاني .. هو ما يخدم الجميع ويرضي كافة الإطراف وكل أبناء الشعب العراقي .

ويعلم الجميع ان نسيج الوطن وتركيبته منذ نشأته هو ما يتحتم على من يقوده ان يكون بمستوى التفهم الكبير واستيعاب واحتواء كل هذا الطيف الجميل الذي يعيش على تربة العراق الابية .

وهنا نستطيع ان نقول اننا فعلا سنبني دولة ديمقراطية حديثة تولد من خضم المعاناة والصراعات التي دفع ثمنها اهلنا ..

وإلا سيكون الفشل مكرر لا سامح الله لدولة تود تحقيق التقدم المرجو لشعبها .

ودمتم بكل السلام والامان .

 

free web counter