| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

ذياب مهدي آل غلاّم
nadrthiab@yahoo.com.au

 

 

 

السبت 7/11/ 2009



غزوة أفلونزا البعير! مع أفلونزا الرهز! للشامية وللعباد يا قادة البلاد

ذياب مهدي آل غلآم 

أستهلال
الى محمد علي محيي الدين بأسم العراق اللهم افتتح الثناء وباللغة العراقية ما قبل ان يضع نقاطها على الحروف واشاراتها النحوية علي (ع)، لغة أهلنا السومريون الآرامية ومنها لغتنا لغة المعدان ومنها لغة العربان أكتب بعيدا عن اللغة العربية وأهلها انا أكتب بالعراقي في كل كتاباتي فأعذروني هكذا أنا عراقي اتكلم بلغات عديدة منها العربيه بس انا اموت بلغة المعدان والآن يخيم عليهم دجل الاحتلال وقادة البلاد والعمائم المنتحله صفة الدين وقادتهم (فوكها جيلت........ باش؟) أفلونزا الخنازير جيب ليل وأخذ مضادات حيويه وشوفلك سختجي يسويلك حجاب وتعويذات وتابعة حتى تتشافه وهو حين يمرض بالرشح فالى دول التقدم العلمي الطبي يرسل للمعالجة!! يا شعب الى صناديق الانتخابات وأنتخب من يعرف حقك ولا يخونك بأسم المحاصصه والطائفية (مانطيهه؟؟؟) والتقسيم والقومجية يا شعب دجالة العصر واذناب الاحتلال عملاء الأمريكان ودول السور البغيضه !!؟

المدخل
يحشمني أبن عمتي محمد علي محيي الدين يحشمني ويفزعني وينخاني على أفلونزا الخنازير....عليهم!؟ وهل انا سكت لحظة وهل انا لا يهزني العراق كله وليس جزئه الشامية، صحيح ان مركز الارض هو تحت قدم أهل الشامية! نعم ابو زاهد كل العراق شهامة وغيرة ونخوة كبيرة لكن حين يأتي فايروس مع الريح مع تسليم العراق شعبا وارضا من قبل أبن زانية الليل صدام حصين المباد (( اتركوا ما معناه سقط الصنم وهذا مصطلح ديني لم يكن صدام صنم للعبادة حتى يطاح به لطفا انه كومة من القاذورات متراكمه ازالها الاحتلال الى مكانها الطبيعي حاويات الازبال فلطفا لا تعيدوا انه صنم فلقد كانت الأمم السابقة تعبد الاصنام ولا يمكن يوم ان يعبد هذا أصديم حتى تتلفضون عليه بهذا المصطلح انه كومة من القاذورات زبل والى حاوياته ذهب )) حين قدم العراق الى الاحتلال جاء فايروس الخنازير أنه فايروس دول السور البغيضه والارهاب وقادتنا وأغلبهم من النواب تحت قبة النواب (أسم الله عليهم) أنها أفلونزا التجهيل والدجل والارهاب والفساد وسختجية الدين فايروس بأشكال جديدة مرة بعمامة،اللوان! عقال أشكال وأرناك! فايروس أمفرع حاسي الرأس (أملس مثل.....) ومرة من غير هدوم فايروس الملالي (الملايات) المعدان يسمونهن الكوالات.... فمتى أهتم أهلنا بالأمراض من أبو زويعه حتى الآيدز لو كان الوعي وعندنا قادة شرفاء ونجباء انهم شر الناس الكذابون المنافقون مهازل عصر الآمريكان والعمائم السنية والشيعية .

مع الأسف ان المرض الكبير الذي يغزو الشامية ويغزو العراق كله من زاخو حتى حد الكويت هو تجهيل ومسخ العقل العراقي في زمن الاحتلال الثاني يا قادة البلاد ، أفلونزا البعير تغزو الشامية والعباد.....
يحشمني أبن عمي أبو زاهد وعلى آي ذمة توصيني ..

لونك ياعراق مو دم ما خليتك بشراييني .
لونك يا شعب مو روح ما حملتك بكل عمري وسنيني وعناويني .
لونك يا أبا زاهد مو كلمة الحق التي تمشي على قدمين لما كتبت لك أشجاني وجوانيني ....

نحن للشعب والشامية من العراق والعراق اولا.....غزو العقول بالدجل والفساد سبحة ومحبس وعمامة وسجادة؟؟؟ وينعقون على منابر كانت أعواد يعتليها رجالات تحب الشعب ويحبها الله من محبة شعبنا لهم...فلقد قالها الامام علي (ع) "يا مالك اطلب مرضاة العامة على مرضاة الخاصة فأنهم رضا الله"...

وهؤلاء هم أفلونزا الخنازير العقلية ومباركة من الاحتلال ودول السور...نعم انهم يمثلون الدين في ارض العراق، دجالة العصر الحديث الجديد للعراق عصر الامريكان والعمائم !؟ انهم أفلونزا البعير، أفلونزا الرهز .
ولقد كتب رفيق غربتي وحبيبي الشاعر جمال حافظ واعي ...لك يا أبا زاهد وللشعب......

قال لي صديقي الساخر والمولع بقلب دلالة الكلمات في الأيام الخوالي: أنا أرهز الآن؟!
ولأنني لم أتبين قصده، قلت له: ماذا تعني؟
قال: ماذا يفعل الراهز؟
قلت: انه يتقدم للأمام ويرجع للخلف أو يروح ويجيء أليسَ كذلك!
قال: وأنا أرهز الآن، أعني بها انني سأروح وأرجع بعد قليل!
ثم أضاف، مقهقها، دعنا نبتكر مصطلحات جديدة للتداول.

لا أدري لماذا قفزتْ الى ذهني تلك الواقعة القديمة عندما كنتُ جالسا في احدى مكتبات سدني في استراليا قبل أيام، ويبدو ان السبب المحفز لذلك هو الإستبيان الذي قدمته لي احدى طالبات الدكتوراه حيث ان رسالتها العلمية لها صلة بالعلاقات الجنسية في ثقافات الشعوب المتعددة.
وبعد ان انتهيتُ من الإجابة على اسئلتها قادني الفضول الى ان اسألها عن معنى الرهز أو المقابل لتلك المفردة في اللغة الانكليزية، فقالت: humping وحين دققتُ في هذه المفردة فيما بعد وجدتُ انها مأخوذة من hump أي حدبة الجمل أو سنام الجمل ..
و humping تعني التحدّب ودلالتها كما هو واضح من السياق هي حركة الجالس على ظهر الجمل اذ يهتز في حركته ذهابا وايابا أي يتقدم للأمام ويرجع للخلف فهو اذن: يرهز!

حينها تذكرتُ ما كتبه الروائي المعروف نيكوس كازانتزاكي في مذكراته، الطريق إلى غريكو، والتي يقول فيها:
(( مع اهتزاز سفينة الصحراء - الجَمَلْ - يتحرر الزمن من حدوده الرياضية الثابتة، يصبح الزمان مادة سائلة غير قابلة للتقسيم ودوامة خفيفة مسكرة تحوّل الأفكار إلى موسيقى ولحن حالم وباستغراقٍ مع هذا الإيقاع لساعات بدأت افهم لماذا يقرأ المسلمون القرآن وهم يتأرجحون إلى الأمام والى الخلف وكأنهم على ظهور الإبل، بهذه الطريقة ينقلون لأرواحهم الحركة الرتيبة المسكرة التي تقودهم إلى الصحراء الكبيرة الغامضة – إلى النشوة.)) !

فالعربي اذن يرهز حتى وهو في لهيب الصحراء على ظهر جمله أو حين يحاور الآخرين، مستعرضا وجهات نظره الراهزة، وحين يقرأ الشعر أو محاولته في إقناعك انه محلل من طراز استثنائي وكذلك عندما يخطب من على المنبر.

هكذا قادني عقلي الساذج الى نظرية المؤامرة!!

فحذاري من أفلونزا البعير أفلونزا الرهز.....

للعقول العراقية لك محبتي رفيق عمري محمد علي محيي الدين

 

 

free web counter