باسم محمد حسين
bassim532003@yahoo.com
إحتفالية تكريم محمود عبدالوهاب
باسم محمد حسين / البصرة
باكورة احتفالات الحزب الشيوعي العراقي في الذكرى السابعة والسبعين لتأسيسه أقامت لجنة الإحتفالات المركزية حفلاً تكريمياً للأديب البصري محمود عبدالوهاب والذي لقبته بثريا الأدب العربي على قاعة عتبة بن غزوان في العشار مركز مدينة البصرة . ازدان الحفل بهاءً بحضور الرفيق حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية والرفيقان مفيد الجزائري ود. علي عودة العقابي . بدأت الإحتفالية بحدود الساعة الثالثة والنصف مساءً بالترحيب بضيوف البصرة من الأدباء والكتاب والنقاد ومنهم السادة فاضل ثامر ومحمد خضير وفهد الأسدي وغيرهم وببقية الحاضرين من الضيوف والرفاق .
كانت الفقرة الأولى كلمة الحزب تقدم بها الرفيق مفيد الجزائري حيث تكلم عن المحتفى به ذاكراً سجاياه وشيء من سيرته الأدبية والبعض من مؤلفاته التي وصفها بأنها تجارب إبداعية غنية امتدت لأكثر من نصف قرن .
بعد ذلك عقدت جلسة حوارية للحديث عن هذا الأديب البصري الفذ أدارها الأستاذ احمد خلف وكان أول المتحدثين الأستاذ فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق . والمتحدث الثاني كان الدكتور علي عباس علوان تلميذ الأستاذ محمود ورئيس جامعة البصرة قبل تقاعده قبل قرابة السنتين حيث بدأ حديثه عن الأديب بأنه وافق على التحدث عن أستاذه لثلاث أسباب أولها شخصي بسبب كونه مُدًرٍسُهُ في المرحلتين المتوسطة والإعدادية وثانيهما لأن هذا الرجل يستحق التحدث عنه لأنه أعطى للكلمة حقها في مجمل أدبياته وثالثاً لأنه لم يكن من وعاظ السلاطين أو أدباء الأزمنة المختلفة حيث لم تتغير قناعاته ولم يجامل حاكماً كما فعل الكثير ولقـّبَهُ بجاحظ البصرة الثاني والذي يختلف عن الأول حيث لم يتعامل مع الحكام مثل تعامل الأول مع خلفاء بني العباس . اما الثالث فكان القاص فهد الأسدي والرابع كان الأستاذ محمد خضير وبعدها طلب مدير الجلسة من المحتفى به الصعود للمنصة والتحدث لجمهور الحاضرين وفعلاً تم ذلك وقرأ شيئاً من كتاباته بعدها تحدث مجدداً الرفيق أبو نيسان مستذكراً تواجد بعض أعمدة الأدب البصري ومنهم الشاعر كاظم الحجاج وغيره .
بعدها قدم الرفيق أبو داود درعاً جميلاً كان مهيئاً لهذا الرجل في حالة فرح غامر وسط تصفيق حار من الحضور .
والجانب الفني تناوله الفنان البصري الأصيل طالب غالي حيث غنى للشاعر سعدي يوسف أغنية (يا سالم المرزوق) ثم وبمشاركة طيبة من زوجته السيدة أم لنا والدكتور عباس الجميلي غنوا للحزب أغنية (لو فرحة لو عيد) وختموا الفقرة بأغنية (الآلة تدور) وهي من تراث الغناء البصري حيث كانت هذه الأغنية ضمن فقرات أوبريت المطرقة من تأليف الشاعر علي العضب وأدوها جميعاً سنة 1970 .
استغرقت الإحتفالية بحدود ثلاث ساعات تقريباً
البصرة 24/3/2011