العيداني مصطفى
بنچرت المصفحة .... حرامات
ألعيداني مصطفى
قبيل بضعة أيام كتبت على الفيس بوك ((هاي النعمة الجديدة)) "همزين ما منعوهة علينه" بأن سيارتي المصفحة التي أرسلها لي صديقي من جمهورية "الطراطيط" بالتأكيد لا تستغربون تسمية هذه الجمهورية فهي موجودة على الخريطة العالمية ((بالزاوية فوك بجهة اليمين)) (ولو أني يساري) فهذه الدولة دوما تستخدم قوانين لا تصب في مصلحة الشعب بل تكثر من غضبها وتثير وتستهين بمشاعر شعبها الذي اضطهد كثيراً من حكومات ديكتاتورية متعاقبة جاء برلمانهم اليوم ليلعب لعبته في حين صوّت بيوم دامي مر عليهم أثر تفجيرات إرهابية ...
نعم ما نراه اليوم هو أضحوكة جديدة (يلا كلشي بكفيهم) من الذين اعتلوا مناصب بالكاد (ما يشوفونه الا بالحلم) هم يتحكمون بالقرارات حسب ما يشاءون لما كفل لهم الدستور من تحرير في معظم فقرات قوانين "دولتنا" ((شنو يعجبهم مشوا القانون مالتهم مصفحات ورواتب زايدة الهم التصويت نشط ))((قانون التقاعد والناس التعبانة والشرائح الفحطانة))) "ينام القانون سنة" نعم لم يلغوا قانون المصفحات وتراجعوا عنه ألا بعد ان صال الشعب عليهم وهم يمثلونه (عجييييييييييييب) والا بعد ان كتبت أقلامنا كثيرا عنهم ..لا اعرف لماذا يحتاج البرلماني الى مصفحة (وهو شارع بيتهم گاطعة من الراس للراس) ( أريد اعرف شيسوي بالمصفحة ) وهناك عضو يصرح وبدم بارد جداً لا اعرف لماذا الشعب ينتفض على أمر غير ضروري وما الضير في امتلاكنا هذه السيارات . والأخر يقول أن وراء هذه التحشيد أناس مغرضين هدفهم استهداف أعضاء البرلمان الحالي . والبرلماني الأخر يقول هذا انجاز للشعب العراقي كونهم عرفوا كيف يضغطوا على البرلماني ، حيث سحب قانون المصفحات وألغي (الاعتراف بالحق فضيلة) لكن لو عدنا الى الوراء قليلا ، ما هو سبب طلبكم لهكذا قانون ؟ وهناك قوانين أخرى معطلة (أكله التراب) (( يلا هم يلله يلحگون يلمون خبزتهم))(اقصد فلوسهم) . هدفنا لا نريد الاستغناء منهم بل نريد حقوقنا وكفالة عيشنا الرغيد والاهتمام بالأرامل والمتقاعدين والتخلص من تفشي الظواهر السلبية وتوفير أبسط مقومات العيش التي سلبت منا لكنهم (مشغولين بالصناعية لتصليح بناچر سياراتهم) التي دمرها لهم الشعب بفضل استنكاره المتواصل لهذه التصرفات الغريبة .
متى نشاهد أناس حريصين كل الحرص على مصلحة الشعب وتفضيلها على مصلحة جيوبهم (وأرصدتهم البنكية في الخارج)..
رباط السالفة (إعلان .. وصلتنا سيارات مبنچرة لمن يريد اقتنائها الاتصال)