|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

 الثلاثاء  4 / 2 / 2014                                                العيداني مصطفى                                          كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 

 

ترقيــعات اتـحادية

العيداني مصطفى

في كل مفاصل الحياة اليومية هناك مفكرة عمل ألا بالعراق العظيم هناك مفكرة (سوادي أبو اللبن) حيث السيد المسؤول العراقي (حفظه الله ورعاه) لا يريد عند تسنمه مقود المؤسسة التي يعمل لصالحها سوى المصلحة الشخصية وانتفاخ جيبه وكرشه قبل أن يفكر او يتدارس كيفية النهوض بواقع المؤسسة ..

وهذه العوامل أثرت كثيراً على تراجعنا الى الوراء في الوقت الذي تسعى اليه الدول المتقدمة والنامية كيفية تطوير نفسها والبحث عن البدائل نحو الأفضل وكما هي الأمثلة كثيرة في عراق ما بعد 2003 يعمل الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وبوصاية المحاصصة المبنية على العلاقات والولائم التي لا تنتهي ولا نعرف متى يحل علينا (الاكسباير)..

نرى ونسجل ملاحظتنا حول عمل الاتحاد منذ الانتخابات الغير شرعية والتي الغتها محكمة (كاس) لغاية الان ودخولهم دوامة المعترك الانتخابي والكل يقر بأن الاتحاد سائر في منهج (الترقيعات) و(التلزيك) بكل المقررات التي يتخذونها اعضاءه ولا نعرف لماذا هذا الإصرار على عدم وضع منهاج معين وثابت وواضح وصريح كي نستطيع من خلاله كأعلام ومتتابعون للشأن الكروي ان نقيم مسيرة العمل وتشخيص الأخطاء والسلبيات ليتم تصحيحها من خلال العمل ..

بعد كل ارهاصة او إخفاقه تخترق المسار الكروي العراقي بكل اطيافه لا نلاحظ هناك حلول ناجعة لتفادي الاخفاقة التي حصلت لا بل الحلول جاهزة وسهلة وناجحة كما يراها هم (أعضاء الاتحاد ورئيسه) وهي قم بتغيير المدرب وانتهت المشكلة وهذا المدرب ارسله للأشبال وهذا الكابتن حوله للشباب (أبو فلان) ( يروح للناشئين) وعلى هذه الكفة يسيرون والعجلة تراوح بالمكان ذاته والعراق يتراجع في تصنيفه الدولي يوم بعد آخر وهم يصرحون بالإنجازات متى ما ظهروا عبر وسائل الاعلام ..

عن أي إنجازات تتكلمون وانتم ترقعون بالحلول الفاشلة والتي لم نجني منها سوى الخسارات المتتالية والأداء الهزيل والدوري الذي لم ينجح وانتم تتبجلون بالمحترفين وتضعونهم حجة لنجاح الدوري الذي تغيب عنه ابسط مقومات النجاح برأيي فكيف تقيمون النجاح وانتم كاتحاد لم اسمع في يوم من الأيام مفكرة العمل للسنة القادمة بالوقت الذي يصدر الاتحاد القطري لكرة القدم منهاج عمل لعامي 2014و2015 حيث يحددون المعسكرات والبطولات وكل المشاركات ويعدون العدة لها منذ الان ...

لماذا لا نتعلم سياسة العمل الإداري الصحيح ونبتعد عن (سوالف) (الطوارئ) ونشكل اتحاد بعيد عن المجاملات والمحسوبية والاستعانة بالخبرات العراقية المتوزعة على اغلب دول العالم وهي تحمل في عقولها اراء وأفكار عجيبة وحديثة ومتطورة تستطيع النهوض بالواقع المأساوي الذي تعيشه الكرة العراقية..

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter