|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |
 

     
 

الأثنين  16 / 11 / 2020                                                العيداني مصطفى                                          كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس

 
 

 

كوكتيل رياضي

العيداني مصطفى
(موقع الناس)


دورينا وترخيص الملاعب
منذ تغيير النظام في 2003 ولغاية 2020 نشاهد الصراعات العديدة للإدارات أغلب الاندية المشاركة في الدوري الكروي الممتاز او الاندية المغمورة حول كيفية الاستبسال في البقاء على كرسي الرئاسة او العضوية لأطول فترة ممكنة ونشاهد بين كل فترة و أخرى هناك شد وجذب ما بين العديد من الاطراف المتخاصمة و نشر الفضائح عبر السوشال ميديا او عبر القنوات التلفزيونية وهناك من يهدد و يتوعد الطرف الاخر و يغيب تماماً شرف الخصومة ما بين المتنازعين لماذا ؟ كون الاغلب الاعم يفكر بالكرسي و بمصلحته الشخصية و ليس بالمصلحة العامة حيث لو لا حظنا اغلب البرامج الانتخابين تدون بأحرف من ذهب حول تطوير الرياضة بالمؤسسة المعنية ولكن لم نشاهد تماماً اي فقرة تطبق على الارض الواقع .

ما نشاهده من مشاكل في ملاعب دورينا أمر مخزي تماماً الا بعض الملاعب التي لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة كون الادارات اغلبها تضع لك التبريرات قبل ان تستمع لأجوبتها وكل رئيس نادي لا يضع تطوير الملعب ضمن اهتماماته وحتى ان وجدت في اجنداتها لكن كمتابعين لم نشاهد اي تطوير للبنى التحتية فترى اغلب الاندية (تشتغل بالدين) وتتفق مع ادارة الملعب س او ص حول الموافقة لأقامة مباريات الدوري على هذه الارضية و الى متى تبقى الفرق مهجرة ولا تستقر على ملعبها وما هو دور لجنة التراخيص بفرض عقوبات على الاندية التي تهمل قضية وجود ملعب نظامي ومرخص , بالطبع فلو ان ادارات الاندية وجدت من يعاقب ومن يغرم بشكل جدي لما تماهلت بأنشاء او تطوير ملاعبها لكن العتب على من ؟ (الله كريم هي مليوصة مليوصة)

المستوى الفني الضعيف يحرج (كاتانيش) في اختيار تشكيلته
بعد ان اعلن المدير الفني لمنتخبنا الوطني عن قائمة تشكيلته التي واجهت الاردن قبل ايام قلائل و ستواجه منتخب اوزبكستان في الايام القليلة القادمة انهالت الاعتراضات ووجهات النظر الفنية منها الصائبة ومنها استخدمت (للضرب تحت الحزام) وهذا الامر طبيعي جداً ووارد ومع كل مدرب يتواجد مع المنتخب الوطني لكن لو راجعنا انفسنا قليلاً وعن وجهة نظر شخصية لأعطيت الحق للمدرب السلوفيني وانا هنا ليس بصدد الدفاع عنه اطلاقاً كون ليس من صلاحيتي ان اعطي الرأي الفني لأنه يخص العاملين بهذا الجانب لكن كمتابع لمنتخبنا الوطني ارى قراراته عقلانية ومنطقية لأن مستويات فرقنا المشاركة في الدورية لغاية الان لم نلاحظ اي مستوى فني راقي بعد مرور ثلاث جولات وهو اعتمد على اغلب الاسماء التي شارك بها مسبقاً ماشياً مع المثل العراقي الدارج (الشين التعرفة احسن من الزين الما تعرفة) مع جل احترامنا لكل لاعبينا الابطال ومستوياتهم الفنية فلا يمكن ان نضع اللائمة فقط على كاتانيش المطلوب من مدربين الفرق ان يطوروا من مستويات اللاعبين سواء بالمباريات التجريبية او الرسمية .

الاولمبية وين ما وين ؟
الكل ينتظر الصراع الدائر حول انتخابات اللجنة الاولمبية التي نمني النفس بأن نشاهد هناك رياضة اولمبية حقيقية متمثلة بالمشاركات الخارجية الكبيرة وتحقيق اوسمة ملونة عديدة الا ما ندر وبقى العراق يصارع الحياة منذ ميدالية الرباع عبد الواحد عزيز صاحب الميدالية الأولمبية الوحيدة للعراق والتي نالها خلال اولمبياد روما عام 1960 ولغاية 2020 وهل يعقل مدة 60 سنة لم نستطع من تحقيق اي وسام آخر وخزينتنا الرياضية (زنجرت) بسبب حصولنا على هذا الوسام , بدلاً من هذه الصراعات الدائرة بين الاطراف المتخاصمة الطرف الاول يسقط الطرف الثاني و الطرف الثاني يبعد عدداً من فريق الطرف الاول (و صايرة حميسة) ماذا لو شاهدنا هذا التنافس في كيفية العمل بصورة جدية للحصول على ميدالية اولمبية ؟ ولربما ستأخذنا الحياة الى ابعد ما هو معقول ونحن نتشوق لرؤية اي وسام اولمبي ليكون تؤاماً لوسام الرباع عبد الواحد عزيز .

وزارة الشباب و الرياضة الله يساعدكم !!
ما الجدوى من وجود اكثر من 250 نادي رياضي في العراق ؟ سؤال يتبادر الى ذهن اي مهتم بهذا الشأن وهو فعلاً ما فائدة هذا الكم الكبير من الاندية التي يكون العديد منها اسم فقط ودون وجود لنادي حقيقي على ارض الواقع من خلال وجود العديد من الفعاليات الرياضية وممارستها من قبل الشباب , لنقول فرضاً انه عدد طبيعي بحكم الفئة التي تمارس الرياضة في العراق عددها كبير لكن الا يوجد قانون المحاسبة لهذه الاندية و العتب هنا ليس على الوزارة الحالية فقط بل على كل فتراتها السابقة منذ 2003 الا يوجد هناك محاسبة للمقصر , نادي ولديك اجازة ماذا قدمت لنا من انجاز ؟ ماذا قدمت للرياضة العراقية لكي نتلقى جواباً لأسئلتنا العديد اما تكون اندية فقط بالاسم فهذا لا يكمن في طموحات الشباب و المتطلع الى بناء رياضة حقيقية زاخرة (موووووووو)


 

 

 

 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter