| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
الثلاثاء 13/11/ 2012 العيداني مصطفى كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
الفوز ولا بديل عنه هو الضمان الحقيقي لعودة الأمل من جديد
استطلاع - العيداني مصطفى
يلعب منتخبنا الوطني مساء اليوم الأربعاء مباراته المصيرية مع الأردن ضمن مرحلة مباريات إياب التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 وهي المباراة الخامسة له في هذه المرحلة حيث تعادل مع الأردن في الذهاب بهدف وحيد وتعادل مع عمان بالنتيجة ذاتها ليخسر من اليابان بهدف وحيد ومن ثم مع استراليا بهدفين لهدف واحد ورصيد فريقنا ألان نقطتان فقط .
المهمة اليوم ستكون بمثابة حياة او موت أما أكمال الطريق نحو التأهل والفوز في المباريات القادمة او لا سامح الله فالمهمة تكون معقد وأطلقت عليها "game over" وبعدها يجب على الاتحاد ان يعمل من جديد من اجل الاستعدادات القادمة لعلهم يحققون شيئاً يسجله التاريخ مرة أخرى فمهمة منتخبنا الوطني تعقدت من جولة الى أخرى .
الأجواء داخل أسوار اسود الرافدين لا تبشر بخير حيث الاختلافات والمشاكل الإدارية والفنية فاحت "ريحتها" الى العيان والكل بات يتساءل ما هو سبب هذه الخلافات في هذه المرحلة الحرجة التي يجب أن يكون بها المنتخب على أتم الاستعداد النفسي زيكو من جهة والاتحاد من جهة أخرى اللاعبون لهم حصة ومدير المنتخب حصته أيضا (ضاع الخيط والعصفور) وبهذا الضياع ستتحطم أحلام وآمال الشعب العراقي الذي ينتظر فرحة من لاعبيه بأقرب فرصة..لا نريد ان نقول سوى بالتوفيق لمنتخبنا الوطني مساء اليوم وكما عودكم (موقع الناس) على مواكبة الإحداث الرياضية استطلع آراء عدد من الرياضيين بخصوص هذه المباراة..
المدرب رمضان الزبيدي أبدى وجه نظره حيث قال: بالنسبة لحظوظنا في مباراة الأردن أكيد إذا كنا نريد الاستمرار بالمنافسة على احد المقاعد فعلينا عدم التفريط بأي نقطه من نقاط المباريات المتبقية وهذه مهمة صعبه هي ليست مستحيلة في نفس الوقت ولكني اعتقد أننا لا نملك مقومات اجتياز الصعوبات لعدة أسباب منها التخبط بأسلوب قيادة المنتخب من قبل المدرب والقائمين عليه حيث نجد عدم استقرار المدرب على مجموعه معينه من اللاعبين لكل مباراة لاعبين مرة يقرر بصورة مفاجئة الاعتماد على الشباب ومرة يعود للمحاربين القدامى مجبراً مما اثر بشكل سلبي على الوضع النفسي للاعبي الخبرة ومن ثم يعود للاستغناء عن مجموعه أخرى من اللاعبين وبأساليب لا تدل على عمل احترافي وكذلك عدم العمل بجدية من اجل الصعود لكأس العالم حيث غياب المدرب وعدم تواجده مع اللاعبين وعدم وجود المعسكرات والمباريات التجريبية وكذلك من الأسباب الأخرى التي لا تدعونا للتفاؤل هي انهيار الوضع النفسي للفريق وعدم جدية الجميع بمعالجة مشاكل اللاعبين والمنتخب إضافة الى معرفة مدرب المنتخب الأردني عدنان حمد بكل صغيره وكبيره عن اللاعبين وإدراكه لتفاصيل دقيقه داخل المنتخب اعتقد بشكل كبير فرصتنا صعبه وضروفنا أصعب وعموماً بهذه الروحية وهذه المشاكل وهذه الأساليب في العمل الإداري والتدريبي وهذه المنشآت البائسة لا نستحق الصعود .
أما الصحفي اشرف ابراهيم مالك فيقول : اعتقد ان المنتخب الوطني وقبيل مواجهة نظيره الأردني يمر بفترة سلبية ومضطربة ولا يزال بعيدا عن مستواه الحقيقي خلال الفترة الأخيرة لا سيما بعد الإجراءات (اللا مدروسة) التي أقدم عليها بإبعاد بعض اللاعبين ومحاولة إبراز عضلاته التدريبية في وقت اجمع فيه كل المتابعين على ان توقيت الإبعاد غير مناسب رغم إقرارنا مسبقا بضرورة تبديل بعض دماء المنتخب , وهذا الأمر سيكون له انعكاسات نفسية لدى اغلب اللاعبين بسبب الثقل النفسي الذي يوفره وجود يونس ونشأت وقصي وباسم في المنتخب بشكل عام وهو الأمر الذي سيظهر تأثيره واضحا في اللقاء القادم .
اما بشأن مواجهة اليوم أمام الأردن فاعتقد ان الفرصة لا تزال مؤاتية لكي نعيد وضعنا في المجموعة اذا ما استطعنا من تحقيق الفوز لان الأمور داخل المجموعة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات , وان تحقيق الفوز في هذا اللقاء قد يعيدنا الى وصافة المجموعة من جديد لان النتائج التي تحققت في المجموعة لحد ألان لا تزال تصب في صالحنا وعلينا استغلالها بأفضل شكل اذا ما أردنا التشبث بفرصة نيل احد بطاقات الترشح عن هذه المجموعة .كما ان منتخبنا سيلعب بتشكيلة شبابية جديدة وللمرة الثانية في التصفيات بعد مباراة اليابان السابقة وبالتالي فأن أمام هؤلاء اللاعبين الشباب فرصة كبيرة لإثبات جدارتهم باللعب للمنتخب الوطني واثبات أحقيتهم بنيل الفرصة التي منحها إياهم زيكو رغم افتقارهم لعاملي الخبرة والانسجام التي سيكون لهما دورا كبيرا في حسم نتيجة مثل هذه اللقاءات التي باتت كل أوراقها مكشوفة أمام مدربي المنتخبين مع أمنياتنا لهم بالتوفيق وتجاوز الحاجز الأردني .
بينما مدرب الحراس الكابتن صدام سلمان يقول : بالتأكيد لا يوجد سهل في كرة القدم بتاتاً ولا يوجد مستحيل أيضا حيث الجد والاجتهاد يأتيك بنتيجة مرضية لا بد لكن حالة منتخبنا الوطني ووضعيته الصراحة محرجة تماما وفي ظل الابعادات التي نلاحظها قبل المدرب زيكو على سبيل المثال_نشأت ويونس) وهي وجهة نظره أكيد ونحترمها لكن برأيي هم لاعبين خبرة ويتحملون ضغط هكذا مباريات وجودهم ضروري مع الفريق في اغلب المباريات نعم التطعيم الشبابي يجب أن يكون في المنتخب لكن ليس بهذه الصورة المهمة خطرة جدا على اللاعبين التركيز بهذه المباراة ولعل الله ان يوفقهم ..؟