| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عواطف تركي رشيد
awatefrasheed@yahoo.ca
 

 

 

 

الأثنين 12/4/ 2010

 

شكرا لجمعية الأمل العراقية ولشبكة النساء العراقيات وللعراقيين جميعا
على ترشيحي لدرع الأبداع

عواطف تركي رشيد
awatefrasheed@yahoo.ca

أود أن أتقدم بفائق شكري وتقديري لجمعية الأمل العراقية ممثلة بالقائدة النسوية التي لا تكل ولاتمل في غمرة دفاعها عن حقوق الأنسان وحقوق المرأة العراقية بالذات , الأخت العزيزة هناء أدور, و الأخوة والأخوات في قيادة جمعية الأمل العراقية بمناسبة ترشيحي لدرع الأبداع المقدم من جمعية الأمل العراقية وشبكة النساء العراقيات في بغداد الحبيبة بمناسبة يوم المرأة العالمي.

أود أن أشيد بامتناني الى الخدمة - التي لا أنساها - والتي قدمتها جمعية الأمل العراقية لي على مدى السنوات الأثني عشر الأخيرة . فأنا لست ألا جزءا صغيرا من أمكانيات هذه الجمعية التي ثقفتني قبل أن تثقفني الجامعات الكندية ورعتني قبل أن ترعاني المنظمات الكندية والعالمية وقدمت بكرم رعايتها لي وللكثير من النساء العراقيات . ولازلت أقف بكل أكبار وأعجاب لما تقدمه هذه الجمعية للمرأة العراقية وللأنسان العراقي.

جاء هذا التكريم على أثر تكريمي بجائزة فاميز في كندا . وبهذه المناسبة أيضا أود أن أتقدم بشكري وتقديري للمنظمات العالمية والكندية في أوتاوا على منحي هذا التكريم . رغم أني لم أكُ أسعى لتكريم أو لجوائز لأن عراقيتي هي من دفعتني الى بذل جهود قد تكون استثنائية أحيانا وقد تكون نتيجة طبيعية لما تفرزه المراحل التاريخية والسياسية في العراق , لكنها بالنتيجة كانت من أجل المرأة العراقية أولا ومن أجل كل النساء في العالم ثانيا.

العراق أنجب الكثيرات من العراقيات اللواتي قمن بجهود استثنائية تفوق ما قمت به , لكنها بالتأكيد كانت حافزا لي كي أقوم أنا أيضا بدوري الذي تتطلبه المرحلة . فالمرأة العراقية كانت ولازالت عنوان بطولة وشجاعة وسمو وكرم أخلاق وينابيع حنان يسع العالم كله وحاملة أحزان لا تسعها الأرض ولا ترضاها السماء. أنا لست استثانئية أبدا وأقف احتراما لكل امرأة عراقية تحملت الامها بصمت وسهرت ليالي الخوف والرعب وعدم الأمان والقهر الأجتماعي والسياسي والجوع القسري المفروض عليها وعلى أطفالها بسبب السياسات الهوجاء التي قادها قادة خلت قلوبهم من رحمة وخلت ضمائرهم من احترام لأنسانية المرأة

وبهذه المناسبة أيضا, أود أن أتقدم بشكري الجزيل للجالية العراقية في أوتاوا التي حضرت حفل تكريمي في قاعة مكتبة البرلمان الكندي . حيث أشعرني حضورهم بقمة الألتزام العراقي والحب الذي لا يمكن أن تصفه كلمات . وكانت قمة سعادتي حين نودي أسمي وصعدت الى خشبة المسرح لأستلم جائزتي, حيث تعالت هلاهل العراقيات و العراقيين نساءا ورجالا وتبعتهم الكنديات و الجزائريات والأفغانيات وبقية النساء في القاعة ! حتى أن مذيعة الحفل الهايتية بدأت بتقليدهم وصارت " تهلهل" بطريقتها. وحينها تقدمت الأخت العراقية الصديقة ميادة الكرخي حفيدة الشاعر ملا عبود الكرخي حاملة باقة زهور , هي هدية لكل صوت امرأة عراقية , وهي احتضان للجالية العراقية , لكنها عبرت عن مدى رقي الذوق العراقي ومدى احترام العراقيين والعراقيات للأنجاز العراقي في المنفى.

شكري الكبيرومحبتي للأخت العزيزة الأديبة والمخرجة المسرحية كافي علي على كتابة مقال عن الاحتفال والتكريم وأرساله الى الكثير من المواقع العراقية التي نشرت الخبر مشكورة . وشكري الى زوجها الأخ العزيز محمد ياسين مصور الأفلام الوثائقية المعروف على صعيد المنظمات الكندية والجالية العراقية في كندا في أفلامه الوثائقية التي عرضها التلفزيون الكندي ,على تصويره للحفل والذي سيذاع انشاءالله في احدى الفضائيات العراقية .

لايسعني ألا أن أذكرالأخت الدكتورة سوسن كريم وزوجها الدكتورموفق أحمد والأخ العزيز صفاء البلادي ممثلين عن الحزب الشيوعي العراقي في كندا والأخ علي والأخ رفاه شومان والأخ رزكار على حضورهم الحفل وتشجعيهم لي. كما أشكر الموظفين والموظفات في المنظمات الكندية التي عملت فيها على حضورهم ورئيسات المنظمات الكندية التي أعمل في بورداتها وممثلة جمعية النساء المسلمات في أوتاوا الأخت فوزية طالب والقس في الكنيسة التي ساعدت عائلتي على التأقلم في كندا والذي حضر مع زوجته , وأبنة البروفسورة التي أشرفت على بحثي عن المرأة العراقية والتي تعذر حضورها لأنها تسكن في مقاطعة بعيدة . وأشكر ممثلة نادي الكتاب الذي انتمي له في أوتاوا الأخت ان كارلايل وكثيرين غيرهم لا يسع المجال لذكر اسماءهم جميعا.

شكرا للحزب الشيوعي العراقي في كندا لتكريمي في الحفل الذي أقامه في أوتاوا بمناسبة الذكرى 76 لتأسيسه وللكلمات المعبرة التي أخجلت تواضعي . هذا التكريم الذي أعاد لذاكرتي كل الألتزام والأنجازات التي حققتها رابطة المرأة العراقية وكل الجهد الذي قامت به رائدات هذه الرابطة التي أؤكد دائما أننا كنساء عراقيات مدينات لنهضتنا بما قامت به هؤلاء الرائدات من خالدة الذكر نزيهة الدليمي أول أمرأة وزيرة في الحكومات العراقية والى اخر عضوة من عضوات هذه المنظمة ممن دفعن حياتهن ثمنا لكفاحهن من أجل المساواة في ا لحقوق الأنسانية.

وأخيرا وليس اخرا , شكري الجزيل للمواقع العراقية التي نشرت خبر تكريمي بكل كرم .الان فقط شعرت بالفرق الكبير بين مناسبتين . فهذه ليست المرة الأولى التي احصل فيها على تكريم من منظمات نسائية كندية , لكنها المرة الأولى التي ينشر فيها الخبر. ولقد شعرت بالفرق بين صدى تكريمي من قبل جامعة دال هاوزي في نوفا سكوشيا في عام 2003 , والذي لم أعلنه حينها, حيث تم اعتباري أمرأة المقاطعة لذلك العام وبين تكريمي الأخير بجائزة فاميز. شعرت بفرح العراقيين من خلال نشر الخبر , ولا أكتم سرا حين أقول أنني كان علي أن أعلن الخبر الأول ايضا لكنني حينها تصورت أن كل ما أقوم به أنما هو واجب تمليه علي مشاعري كعراقية تعشق عراقها وأهله الطيبين الأصلاء كما لم أتصور حجم و مدى الفرح العراقي بمناسبات مثل هذه.

شكرا لكم جميعا أحبتي فقد غمرني حبكم وشكرا للمنظمات النسائية العراقية العاملة بنشاط في داخل العراق وخارجه وشكرا للعراق الذي منحني نسغ الحياة .




 

 

free web counter