| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عبد الصاحب الناصر

 

 

 

الأحد 31/10/ 2010

 

هل هدية العاهل السعودي
هي أشارة لهجوم العربان على أبرياء كنيسة النجاة ؟

عبد الصاحب الناصر

صبرا يا مسيحيي العراق المسالمين فكل الشعب العراقي يقف معكم ضد آوباش الإرهاب و سيغمر الرب بصلواته أرواح شهدائكم الطاهرة .

ابتداءً بالإشارة الى منظمات المجتمع المدني التي تطالب اليوم بالتناغم مع منشورات الوكيلييكس بمحاكمة الحكومة العراقية دوليا و أشير بالأخص الى السادة أبطال الديمقراطية الجدد و مفكري أخر زمان و أساتذه حرية الرأي الجدد ، أطالبهم بان يدينوا في نفس الوقت الجريمة البشعة التي قام بها عربان من أوباش الظلالة من المخبولين الإرهابيين و من بقايا البعث الإجرامي . ليثبتوا مصداقيتهم بوقوفهم مع الشعب العراقي ، مع شعب كنيسة النجاة اليوم وشعب المقابر الجماعية بالأمس و أطفال حلبجة و ابرياء الأنفال و ملايين من شهداء هذا الشعب المتعب أصلا من نرجسيتهم و غبائهم السياسي .

لماذا كل ما يقرب حل بعض مشاكل العراق تحدث كل هذه الجرائم و لماذا كلما انحسر و ضاق مجال بعض القوى السياسية التي ( تداخي ) الارهابيين تزداد الانفجارات و القتل الجماعي و جرائم الإرهاب و هجوم أزلام البعث الإجرامي ؟ لماذا تمر كل هذه الأمور على أبطالنا (المفكرين الجدد) و لا يعترف احدهم بان الوقوف مع الحق لا يعني الوقوف مع الإرهاب و الأجرام و لا تحمل كل أفكارهم ألإنسانية ( المفاجئة ) اي رحمة لهذا الشعب .

وأعود الى الملك الضلّيل . هل تعرف يا خادم الحرمين ان أرواح و حرمة شعب مسيحي عراقي مسالم قد أرهفت اليوم و بهذه البشاعة لأنك تنحاز الى جهة دون أخرى و بخبث متعمد .

من ينسق كل هذا الارهاب في العراق ويزهق ارواح الابرياء مع كل انحسارات سياسية لقائمة معينة او جهة معينة وبتضامن مستتر مع هذا القائد الذي قد فقد الامل في الحصول على المنصب المعين ؟ من ينسق و ينفذ كل هذه الاعمال الاجرامية لمجرد تعاطفه مع هذه القائمة السياسية او تلك ؟ هل أصبحت لغة الحوار تنتهي دائما بالتفجيرات و الهجومات الانتحارية على أبرياء هذا الشعب ؟

أشارة لقناة العراقية عن الهجوم الإجرامي ، لقد صرح الناطق الرسمي لعمليات مكافحة الإرهاب السيد قاسم عطا ان اكثر ألإرهابيين هم من العربان . من أمن لهم أذاً الأموال و السكن و دلهم على الأماكن الأمنة ؟ من ينسق معهم باختيار التواريخ و الأماكن و المناسبات ؟

لقد أصبحت تلك الأعمال مكشوفة تحت الشمس وسيأتي اليوم حتما ليحاسب هذا الشعب غير المخلصين من السياسيين و ستكشف مخططات الأجرام و ستبان كل خطوطها و معاقلها و مموليها . لان لهذه الأرواح البريئة رب يحميهم و يواسيهم و سينصرهم أنشاء الله .

وكلام أخير . انتظر من المفكرين (الأقحاح ) و من الديمقراطيين الجدد ، انتظر منهم مواقف واضحة الى جانب هذا الشعب المظلوم و الا سنفضح كل ألاعيبهم و ائتماناتهم السابقة .

ألف رحمة على شهداء كنيسة النجاة الابرياء و شهداء قوات الأمن العراقية .

ليس الغباء عذر لمن لا يقرأ و لا يتعلم و لا يطلع على حقيقة و من يدعي الفكر . و ليس الغباء عذرا لمن لا يفقه في السياسة و يدعي بطولتها .و يحللها بسيوف دون كيخوتية  .

وانا مسؤول عن ما اكتب و ليحاسبني التاريخ ان لم اكن مصيبا .


 

* مهندس معماري / لندن

 

free web counter