علي حسين الخزاعي
6
الخميس 16/6/ 2011
هل ترسو السفينة بشكلها الطبيعيعلي حسين الخزاعي
واخيرا قرر الاتحاد الكروي العراقي إجراء الانتخابات الكروية يوم السبت القادم بعد صراع مرير خاضته الهيئة العامة ضد تدخلات بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي وبلاتر رئيس الفيفا ودعمهم المتواصل لحسين سعيد ونائبه ناجح حمود الذين لم يتوانوا في ايصال المعلومات المشوهة والمشبوهة عن الاتحاد العراقي والهيئة العامة .
يظهر منذ الوهلة الاولى لموافقة الاتحاد الدولي على اجراء الانتخابات انه كانت هناك عقبات جادة امام الاتحاد العراقي لتنفيذ استحقاقه الانتخابي وقد شاءت الظروف للخلاص منها من قبيل انكشاف بلطجة بن همام والرشاوي التي قدمها وموقفه المتشنج من دون اي سبب يذكر ليس ضد الكرة العراقية فحسب بل ضد الشعب العراقي عموما مما دعى ذلك ان يكون القشة التي كسرت ظهر البعير بن سعيد حيث لا ظهير له بعد اليوم وقد افلس من مساندة بلاتر الخائف من كشف ملفاته التي تعرضت الى ادانات من قبل البعض من اعضاء الفيفا اخيرا .
واليوم بعد ان قرر الاتحاد وبقيادة ناجح حمود على اجراء الانتخابات يشم الانسان من ذلك محاولة احياء نظرية التآمر من حمود وربعه لاجراء الانتخابات على عوراتها دون الاخذ بنظر الاعتبارات الظروف التي مر فيها الاتحاد .
فالاتحاد العراقي بطبيعته وتركيبته يتكون من اناس عراقيون بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية او المذهبية ومن غير المعقول تسييس الرياضة كونها تمثل سائر ابناء الشعب وليس شريحة اجتماعية بعينها او طبقة اجتماعية فخلق التكتلات امر غير مسلم بها خاصة وقد تخلصنا من اكبر عقبتين امام مسار الاتحاد العراقي المركزي العقبة الاولى كان بن همام والثانية هو حسين سعيد بعد اقرار استقالته وليس هناك من مخاوف في تأجيل الانتخابات شريطة تشكيل هيئة مؤقتة تقوم بتدارس الامور بشكلها الواقعي والموضوعي وتعد لانتخابات شفافة وديمقراطية وتحدد موعدا ثابتا للانتخابات القادمة مع الاخذ بنظر الاعتبار توفير الاجواء الكاملة للاتحاد في ادارة شؤون الدوري والمستحقات الرياضية اما العراق الكروية ,
ان اجراء الانتخابات المستعجلة وبدون تروي يؤدي الى تشكيل اتحاد هش وضعيف حتى لو تم عبر صناديق الاقتراع .