| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عزيز الحافظ
 

 

 

 

                                                                                    الثلاثاء 3/5/ 2010

 

منع دخول طلاب كويتيين للبحرين لإسباب بيئية ام طائفية

عزيز الحافظ 

قد يبدو المدخل اللفظي ،مهنيا يتعلق بالبيئة وغابات الأمازون وطبقة الأوزون والاحتباس الحراري وانبعاث الغازات وكل المصطلحات البيئية المتداولة اليوم في عالم الأرض هي السبب لمنع دخول هذه الكوكبة الطلابية - الكويتية الطيبة البريئة من توصيفي لمنعهم! ولكن الواقع أن بعض الأصوات أصبحت بدل الانتباه لكنه المقالات حول البحرين وتوجهاتها ومصداقيتها وخطورتها الوطنية والحولية على المنطقة ،يرّكزون حتى مع إيحاء المقالات لاتصريحها ومهنيتها ،على الجانب الطائفي رغم واقعية المعلومة ومصداقيتها ولكنهم يركزون على المكياج كله بتفاصيله ويتركون الوجه!

نعم كل تصرفات الأجهزة الأمنية البحرينية اليوم هي وقائية ولكنها ذات لبوس طائفية علنية لا مهرب منها عند تقليب الحدث ولأننا كعرب نعرف جيدا تلاعبات تلك الأجهزة المتشابهة الحذلقة والتفنن والتلاعب بالقيم، بحقوق المواطن ومحاولة تزييف الحقائق فيكفي لوحده الاعتقالات التعسفية يكفي قتل النساء والأطفال يكفي اعتقال الرياضيين وفصلهم من أنديتهم والفنانون والادباء والشعراء وقانون السلامة الوطنية الوجه البريء لقانون الطواريء المقيت الصيت والذي يجعل السلطات تعتقل حتى نسمات الهواء بحجة الخوف من التلوث!! ففي سابقه بحق الطلبة الكويتيين الدارسين في مملكه البحرين منعت السلطات البحرينية سواء في مطار البحرين او في جسر الملك فهد اكثر من 320 طالب وطالبه كويتين كانوا متجهين الى المملكة لأداء اختباراتهم بينما سمحت لأكثر من 2000 طالب وطالبه بالدخول لأراضيها! وكنموذج أوردهأشار عدد من الطلبه الذين منعوا من دخول البحرين ان السبب الوحيد الذي منعوا لاجله هو انهم من الطائفه "الشيعية" فقط لاغير ، بينما اكد البعض الآخر ان موظفي وزارة الداخلية البحرينية سواء في مطار البحرين الدولي او في جسر الملك فهد كانوا يرجعون الطلاب بناءاً على اسمائهم!! ، مشيرين ان هناك الكثير من الطلبه والطالبات كانوا من المفترض ان يجروا اختباراتهم ولكن باتت دون جدوى. وقال احد الطلبة انه كان برفقه صديقه وهو من الطائفه الشيعية وصديقه من ابناء القبائل وهو من الطائفه السنية وكانوا متجهين الى مملكة البحرين لأداء اختباراتهم ولكنهم تفاجئوا من موظف الجوازات في جسر الملك فهد يخبرهم بان الطالب "السني" يستطيع ان يدخل البحرين بينما الطالب "الشيعي" عليه العوده الى دياره ، يقول إنني حاولت ان اعرف ما السبب لم يجبني احد ولكن أمروني بالعودة الى الديار من غير مبرر والجميع استنتج ان المبرر الوحيد هو انهم من الطائفه الشيعية.

اليست سابقة خطيرة توصلت إليها الفذلكة الملكية الدكتاتورية في البحرين لمنع طلاب!! نعم هذه المرة طلاب لاغير وكويتيون يعني من دولة خليجية لهم معها قوات درع جزيرة مشتركة وعلاقات قوية بكل جوانبها التاريخية والجغرافية والبيئية والأسرية والثقافية وعندما تبحث أنت الواقف على تلال مشاهدة الحدث، عن السبب تجده مقيتا لا يستطيع الكاتب منا ان يسطره وهو هنا اختلاف مذهبي حتى لايوجد تأويل وتقّول وغياب عن الواقعية فقد قررت حكومة البحرين منع دخول هولاء الطلاب لأن مذهبهم خطر على المجتمع البحريني اليوم! ووجودهم داعم لذاك المذهب وشخوصه المعتنقين في كل أجزاء البحرين حتى لو لم يفكر هولاء الطلاب أصلا عند دخولهم كطلاب للملكة بأن منعهم هو منع مذهبي!أن هذا الموقف سيزرع الكراهية ويُنهض كل ماهو كريه وممقوت في الحياة الإجتماعية العربية والإسلامية سيجعل حتى الأطفال يفقهون معان لم يكونوا يمررون استقرارها في أذهانهم مع قوة حجة الآباء في تحصينهم الفكري بالخلود الانساني لحرية المعتقد وإحترامه عند البشر إنسانيا.

هذا هو الخطر في الوضع البحريني التركيز على حالات الطائفية التمييزية في إبراز مخالفات لاننكرها في اي نسيج إجتماعي مختلط المذاهب. ماذا نفسر هذا الموقف بمنع الطلاب الكويتيين؟ في أي خانة نضع له الإطار الإحتوائي والقالب المناسب عند فرز المواقف الملكية؟ اترك لكم التبويب واختيار الزر ولون البدلات المناسب!
 

free web counter