| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عزيز الحافظ
 

 

 

 

                                                                                    الخميس 14/7/ 2010

 

كردستان ترعى بطالة الخريجين ب150 ألف دينار

عزيز الحافظ  

في خطوة فيها جانب إجتماعي للرعاية.. جميل ،أقدمت حكومة كردستان العراق على منح الخريجين الذين لم يظهر تعيينهم في الأقليم مبلغا شهريا قدره 150 ألف دينار عراقي. مع إن القرار انفردت به حكومة الاقليم خارج ضوابط الصرف المعروفة حكوميا لان دستورها الخاص طبعا يبيح لها مطلقا إتخاذ إجراءات خارج نطاق سلطة الحكومة المركزية وضوابط الصرف المعقدة فيها بوجود الرقابة المالية ورقابة مجلس النواب .القرار ببساطة سيشمل الالاف وبضرب الرقم المستفيد في المبلغ المخصص سنرى حجم الصرف الشهري المالي معتمدا طبعا على ميزانية الأقليم من الحكومة المركزية والبالغة 17 % من ميزانية الوطن الجريح مل سنة تتطور فيها وتشهق عاليا اسعار النفط العالمية خارج حدود التوقعات!

هناك لجنة للتعيينات في الأقليم قد اختارت منح مبلغ 150 الف دينار شهريا لخريجي الكليات والمعاهد طبعا من الاكراد حصرا و الذين ملأوا الاستمارات ولم يحضوا بالتعيين، فهذا الاجراء يأتي ضمن برنامج للقضاء على البطالة في الإقليم. اللجنة تسلمت ما مجموعه 16731 استمارة تعيين، تم ملؤها من قبل خريجي الجامعات والمعاهد ضمن حدود محافظة السليمانية، لكن 15175 استمارة ردت لأصحابها لغرض التدقيق ول استكمال معلوماتها. وكانت حكومة إقليم كوردستان قد أعلنت عن توفير 25 ألف درجة وظيفية للتعيين في الإقليم ضمن الموازنة العامة للعام الحالي، تم تخصيص 8 آلاف و500 درجة منها لمحافظة أربيل، فيما كانت حصة محافظة السليمانية 10آلاف و 250درجة، والباقي 6 آلاف و250 درجة لمحافظة دهوك.

نتساءل يا ترى؟ كم ألف خريج عراقي ينتظر على احرّ من الجمّر الحقيقي وقيظ تموز المدمّر وقلّة التمتع المعرفي بتطور الدنيا والترف الانساني (الكهرباء) ؟ الا يمكن تشريع قانون بسيط في مجلس النواب يرعى عوائل هؤلاء الذين أصيبوا بخيبة أمل كبرى بل وقد يسقطون تكنلوجيا كما قالها صديق مهندس لي! والسبب الجمود الفكري والفاصل الواسع الشاسع البارع بين التائين!التخرج والتعيين مما ينعكس على الملكات الفكرية والعلمية للمتخرج.

الا يمكن الاقتداء بخطوة الاقليم ؟ طبعا سنواجه ليس انها لم تُدرج في الميزانية بل من قساوة التزوير للشهادات للحصول على راتب يشكل ضعف راتب الرعاية الاجتماعية الدولي!!ففي الرعاية يوميا نسمع الالاف من الاسماء الوهمية التي كشفتها مغنطة البطاقة الذكية ولكن هنا من يكشف؟ وكم سنة يحتاج التحقق من الشهادات؟ وكم ستلعب التوسطات دورها في التزييف والنفعية والقفز على القيم ؟ وكم من المتعينين سيترك راتبه المساعد ولا يستلم راتبين؟! لم لا... ففي عراقنا الحبيب: كل شيء في الدنيا دي وافق هواك انا حبيته!
 

free web counter