| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

عدنان فارس

adnanfares_1@hotmail.com

 

 

 

السبت 29/9/ 2012



خبر وملاحظة الى السيد بهاء الأعرجي

عدنان فارس

في يوم الاحد 23 / 9 / 2012 تكللت بالنجاح المحاولة الثانية لقتل مدير شكاوى وزارة الداخلية اللواء نايف عبد الرزاق السامرائي وسائقه بهجوم مسلح بكواتم الصوت في منطقة اليرموك..

وسبق للواء نايف السامرائي أن تعرض منتصف العالم الماضي 2011 لهحوم مسلح في منطقة اليرموك، غرب بغداد، أسفر عن إصابته ومقتل سائقه.

ياسيد بهاء الاعرجي، وانت رئيس لجنة نزهاء البرلمان العراقي ولكَ صلات قوية مع رئيس وأعضاء مجلس القضاء العراقي، من هم برأيك القتلة الحقيقيون: المشتكون ام أزلام المشتكى عليهم؟... لانريد منك جواباً سريعا متعجلاً مبنياً على الظن، حيث أن بعض الظن إثمٌ، وانما نأمل منك استثمار علاقتك القوية بمسؤولي مجلس القضاء العراقي وكذلك موقعك في البرلمان العراقي للضغط على الأجهزة القضائية والتحقيقية منها باتجاه:

اولاً: كشف خيوط الارتباط بين المحاولة الاولى التي اسفرت عن إصابة اللواء السامرائي ومقتل سائقه وبين المحاولة الثانية التي أدت الى مقتل السامرائي وسائقة معاً.

ثانياً: لماذا لم تكن المحاولة الاولى (الفاشلة) بمثابة جرس إنذار لدى أجهزة وزارة الداخلية التي يقودها (رئيس الوزراء) شخصياً لحماية حياة السامرائي وسائقه من المحاولة الثانية (الناجحة)؟

ثالثاً: نطالع يومياً أنباء، نأمل أن تكون صحيحة، عن مداهمة واعتقال إرهابيين، من القاعدة والصدّاميين والتكفيريين، بحوزتهم عبوات ناسفة وأحزمة تفجير وقنابل وأموال ومخططات ولكننا لم نسمع ولا بنبأ واحد بأن تم ضبط او اعتقال شخص وبحوزته كاتم صوت.. هل لأن القاعديين والصدّاميين والتكفيريين لايُجيدون استعمال كاتم الصوت ام ماذا؟

لماذا المشتكون، عند نايف عبدالرزاق السامرائي الذي قُتل بسبب استلامه شكاواهم، لماذا لايرفعون الصوت عالياً بوجه القتلة الحقيقيين وهم ليسو بخافين على أحد؟ ام أن المشتكين يخشون نفس المصير بكاتم صوت او يُداهمون بملفات مفبركة؟ 

وعلى صعيد ملاحقة الارهابيين واعتقالهم: هل قرأ او سمع السيد بهاء الاعرجي، رئيس لجنة النزاهة البرلمانية وذو الصلات القوية برئيس وأعضاء مجلس القضاء العراقي، بهذا الخبر:

اعتقال سُني من القائمة العراقية.. باعترافات مفبركة وتحت التعذيب:

أعلن مصدر أمني عراقي، في 22 / 9 / 2012  يعني قبل يوم واحد من اغتيال اللواء السامرائي، أن التحقيق مستمر مع عضو مجلس محافظة بغداد ليث مصطفى الدليمي المتهم بالتورط في عمليات إرهابية. وكان الدليمي فاجأ وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي أعدته وزارة الداخلية لعرض اعترافاته باتهام الشرطة بتعذيبه للإدلاء باعترافات مفبركة، مما دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، وهو وزير الداخلية، إلى الأمر بإعادة التحقيق معه. وكان الدليمي ممثلاً للقائمة "العراقية" في مجلس محافظة بغداد.

ختاماً اقول:

صدام حسين ليس أشرف من أحد.. ولكن الاوضاع الآن في العراق "الجديد" وتحديداً وعلى وجه الخصوص منذ العام 2006 هي أسوأ بكثير مما كانت عليه في زمن صدام حسين.... بشهادة أغلب العراقيين والعالم أجمعين.. وقد كشفَ التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2011، عن البلدان العشرة "الأكثر فساداً" في العالم وهي الصومال والعراق والسودان، في حين اعتبر قطر والإمارات وعُمان الأقل فساداً....

ان مايعانيه العراق والعراقيون من تدهور متسارع نحو الأسوأ في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والادارية والخدمية والانحطاط الحضاري إنما سببه هو:

تسلّقُ أناسٍ غير مناسبين الى مواقع المسؤولية والحكم في عراق مابعد ديكتاتورية صدام حسين وبعثه.

   


 


 

free web counter