عبدالباقي فرج
الأربعاء 23 /11/ 2005
ماذا قال الطلباني لخامنئي ؟
عبد الباقي فرج
[ إن الجـمهـوريـه الاسـلاميـه الايرانيه تعتبر اميركا المسؤول عن كافة الجرائم والأغتيالات ومعاناة و المصائب الراهنة للشعب العراقي ].
هذا ما قاله ولي إيران الفقيه علي خامنئي لجلال الطلباني الرئيس المؤقت ، لا أدام ألله رئاسته على العراقيين ، فماذا قال الطلباني لخامنئي ؟
لم أعد أبحث عن الجواب مادام سيادة الرئيس أعلن براءة ملالي إيران من أي تدخل في شئون دولة تسمّى العراق لم يزرها طلباني حتى كتابة هذه السطور !!! .
لقد سبقه في إعلان براءة حكام طهران من التدخل في شئون العراق ، رئيس الوزراء ومستشار الأمن القومي والجلبي والتيارات والأحزاب والدكاكين وكل من قبض ومازال يقبض من جمهوري قومي إيراني .
لماذا إذن كرر الرئيس العراقي المؤقت ، السيد جلال الطلباني ما فعله سابقوه وهو على إختلاف مع بعضهم ، مالذي جمعه وأولئك هذه المرّة ؟
إن من يعرف تاريخ الطلباني وطريقة فهمه للسياسة لا يحار جواباً ، فالرجل ومنذ أواسط الستينات دأب على فعل لم ينقطع عنه حتى يومنا هذا ، يسميه هو... سياسة .... وهو الملقب بـ ثعلب السياسة دون تفريق بين الجحشنة والمكر والغدر والإنتهازية والبحث عن مجد لم يستطع سلبه من البرزانيين منذ ما يزيد على ثلاثة عقود ! ، فهل إتفق الطلباني مع الأميركان على تهدئة الجانب الإيراني وقد فعلها قبله الجلبي أم إنهما ـــ مدوبلان ـــ منذ زمن قديم فكلا الرجلين يرتبط مع أميركا و إيران بمصالح وعلاقات وحفظ جميل وساهون وأشياء أخرى ، أم إنهما يلعبان على الأميركان وهذا إحتمال ضعيف ـــ فـلا أحد يعرفك يا لبن إلاّ اليخضّـك بيده ـــ ، أم إنهما عقدا العزم على تمتين الوصل مع العاشق القديم إيران وهنا لا يبقى للجعفري إلاّ الموت عشقاً أغاي خامنئي ... جونم !.
بئس ذلك المنفى الإيراني وذلك الوصل وبئس تلك الروابط التي قيدتم بها أنفسكم يا حلفاء الولي السفيه وأنتم ترون أبناء جلدتكم إن لم أقل كلّ شعبكم وهو يذبح بسيوف إيرانية وسورية والسيّاف هو ذات السيّاف البعثي ومن أوفدوا من ظلاميين وإرهابيين قتلة ، أللهم أخزهم جميعاً .