عبدالباقي فرج
الخميس 15 /9/ 2005
دمنا المبذول لشاربه
عبد الباقي فرجيقول السيستاني [ لو قتلوا نصف الشيعة لن ننجرّ إلى حرب طائفية ] !!! .
ويقول عبد العزيز الحكيم ، إنها الفرصة التاريخية لإقامة دولته في الجنوب .
ويقول الجعفري لرؤساء عشائر الموصل ـ بوركتم .. أنتم من وقفتم أيام عبد الكريم قاسم ! [واليوم أيضاً ] وهي وقفة غير مشرّفة ويعلم إنها ستبقى ســبّة لهم وله ! .
علاّوي قالها ، فعلاً ومنذ اليوم الأول !
ولا يقول موسى شيئاً في تقرير لجنته المركزية ، الذي عوّم البعث القاتل في بحر الإرهاب فقدمه كائناً لا مرئياً !
لماذا ، وماذا سنخسر لو قلنا جميعاً : ها هو قاتلي !!
سنخسر الكثير من مكاسب زائلة ونكسب الناس والناس أبقى ، أليس كذلك ؟ .
المطلگ والعليان وجميع ـــ الرفاق ـــ شامتون ... شامتوووووون ! ولا يخفون ذلك حتى وهم ـــ يدينون ! ـــ قتل الأبرياء ، وكأن جنودنا وشرطتنا وجنود التحالف ليسوا بأبرياء ، لا بل إنهم لا يخفون إن هذه المجازر تأتي رداً على الأجتثاث الحقيقي للبعث في تلعفر والرطبة ويا ليته يشمل كل بقعة في العراق فلا سبيل لعراق جديد إلاّ بأجتثاث البعث السني والشيعي والبعث الإيراني المعشعش في كلّ جنوب العراق .
العرب يتعاملون مع الدم العراقي على إنه دم خائن لمبادئ العروبة القائمة على الأستعباد والإبادة لشعوب العرب القادرة بأمتياز على التكيّف مع أي نظام ! .
لن أدعو هنا لحرب طائفية ضد أهلنا السنة ، لا ، بل أدعو السيستاني أن يضحي بعائلته هو وليس بعوائلنا لتجنب الحرب الطائفية وأدعو الآخرين أن يستمعوا ـــ ولو للحظة واحدة ـــ إلى الدم العراقي النازف وهو يقول لهم جميعاً بدون أستثناء :
كفى تتاجرون بي
كفى صمتاً ، هو الرياء ... هو النفاق ... هو الإرهاب بعينه !
كفى تستراً على القتلة
كفى صمتاً عما تقترفه سوريا وأخوتها العربان من جرائم بي !
كفى صمتاً وتبريراً لحكومة إيران القومية ، فإن آوتكم يوماً ، ورقة ضغط فما عدتم اليوم بحاجة إليها إن أنصتم لنبض العراق !
كفى ....
فهاهو قاتلي بينكم ... تتفاوضون معه لإقتسام الكعكة ولو بسكين طائفية ، وهاهم البعثيون ، المفاوض منهم والمقاتل ، الملثم منهم والحاســر ، عدوكم ومشايعكم من غفرتم له يا آلهة الدينار ... ومن تستجدون رضاه .
كفى ... كفى فجميعكم قاتلي ! .