أسامه عبدالكريم
ملح وفلفل
حماية المتظاهرين واجب وطني !
أسامة عبد الكريم
في يوم 24 شباط , نفذ صبر رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وادارته وبعض من رجال الدين ( المتشددين ) من انصاره ــ الذين يتذكرون كما يبدو مظاهرات الطلاب الايرانيين التي ادت لسقوط الشاه ــ و وجهاء في الأحياء البغدادية , وحسب طلبهم اعلن المالكي أنه يحظر على الشباب التظاهر في 25 شباط ( يوم الغضب ), وهددهم بشكل مبطن باتخاذ اجراءات مشددة ضدهم اذا لم يمتثلوا للأمر.
ويبدو ان ادارة المالكي توصلت الى استنتاج بان التهديد الذي بواسطته حاولت منع المتظاهرين باء بالفشل وان المظاهرات الصاخبة في بغداد وعموم العراق التي جرت يوم الجمعة الماضية (يوم الغضب , 25 شباط ) تنذر بالامتداد الى الجمعة القادمة وهو ( جمعة الكرامة ) * ثم تليها الى الجمع القادمة حتى يتم تحقيق المطاليب المشروعية للمتظاهرين من اجل الكرامة والحرية والتغيير, و ان سلطة المالكي وانصاره التي يشوبها التشكيك والخوف لتعرض " سلطتهم" للخطر حسب تصورهم, لذلك يعملون على وقف التظاهر بأي ثمن حتى لو كان عن طريق استخدام العنف ضد المتظاهرين .وثمة اساس لمخاوف ادارة المالكي , فان المظاهرات الشعبية ليست موجهة فقط ضد رؤوساء مجالس المحافظات الذين سمحوا للفساد الاداري والمالي وتوزيع المناصب الحكومية بشكل طائفي ـ اثني.
والحقيقة فان غالبية اراء المواطنين الذين عبروا عن وجهة نظرهم عن المظاهرات ليوم الغضب عبر اللقاءات على الفضائيات و وسائل الاعلام و توزيع المنشورات التي وزعها الشباب في الاحياء للدعوة للتظاهر كحق دستوري,هي تعبير عن خيبة أمل واحباط داخل طبقات واسعة في مجتمعنا العراقي من الوضع الاقتصادي المتردي وقمع الحريات الشخصية, ويتضح ان الرئيس المالكي وحكومته هو هدف الانتقاد وعدم رضا المتظاهرين ,لانه لم ينفذ الاصلاحات التي وعد بها حين انتخب من قبل في ولايته الاولى وكذلك الحالية !! , كما اتهموه بالتآمر لانه لم يمنع اعمال قتل المتظاهرين وسقوط شهداء من قبل رجال الامن الداخلي ,وملاحقة المتظاهرين الى بيوتهم, و فرض الرقابة المشددة على وسائل الاعلام واعتقال الاعلاميين ** وتعذيبهم وتحطيم اجهزتهم المرئية والسمعية كما حدث مع قناة الديار و شبكة العين. والأكثر من ذلك وفي نفس الوقت يواصل كبار مسؤولي اجهزة الامن التدخل في تخطيط العمليات ضد المظاهرات بدل من حمايتها , ورغم ان التعليمات لم تصدر بصورة علنية من قبل المالكي نفسه,كقائد للقوات المسلحة فهو يخشى من ان التصعيد في احداث العنف خلال المظاهرات القادمة , قد يؤدي الى تفاقم التدهور في الوضع الامني وما يشكله ذلك من مخاطر على المتظاهرين . ومن الضروري ان تشكل لجنة تنسيق مختلطة تابعة الى مجلس النواب واعضائها من الناشطين في مجال حقوق الانسان والامم المتحدة والمشرفين على المظاهرات ومنظمات المجتمع المدني وكبار ضباط الامن لمتابعة المتظاهرات وحمايتها في انحاء العراق لكي يأخذ رئيس الحكومة فرصة من الوقت ، ليحظي بالفرصة والاهتمام بمحاسبة نفسه واستخلاص العبر الصحيحة من فشله التام في ادارة شؤون البلاد واعطائه مهلة 100 يوم او ستة اشهر لكشف ومحاسبة ومراقبة إداء كبار المسؤولين وليس ترقيع حكومته لان الفساد والميلشيات المسلحة والمحاصصة الطائفية والقومية تنخر بالمؤسسات الحكومية كل يوم.
***
قفشات تظاهرية
ـــ طالب احد وجهاء منطقة الاعظمية من خلال الاذاعة من اهالي الاعظمية عدم المشاركة في تظاهرة يوم الغضب.. وبعد انتهاء حديثه , قدم المذيع اغنية فيروز : خليك بالبيت.
ـــ احد وجهاء منطقة الاعظمية اتصل ببرنامج ما يطلبه المستمعين ,وطلب اغنية : ياهلي ليش عفتوني.. واهداها الى مركز الايتام في راغبة خاتون.
ـــ عضو بمجلس محافظة مات ابوه حط لافته بالسوك الجبير كاتب عليها : فلان الفلاني عضو مجلس المحافظة ينعي أباه ويشتغل سر قفليه ( رشاوي ) ..رجاءً لا تتصل تلفونياً تعال عالبيت رقم الدار...... .
ــ فد موظف مرتشي , ذهب الى كوردستان ,للاستجمام في مصايف صلاح الدين, إتصور بلباس السباحه ,وارسل صورته الى موظفين في دائرته لكي يعلموا بانه لم يغادر العراق .. جماعته بعثوله هدوم.
ـ كامل الزيدي يتشاور مع خمسه من موظفيه وكلهم لوتيّه.. ليش ؟ .. واحد يوسوسله واربعة يفهموه.* http://www.al-nnas.com/dele521.htm
** http://www.al-nnas.com/dele524.htm