|  الناس  |  المقالات  |  الثقافية  |  ذكريات  |  المكتبة  |  كتّاب الناس  |

 
     
 



وجهة نظر للحوار


يرجى مشاهدة المقابلة قبل ابداء الرأئ

هل انتهت تشرين ام اصبحت بلا تأثير يذكر ام انها اخترقت تماما من الاحزاب اهم محاور هنا التاسعة مع السا

هل انتهت تشرين ام اصبحت بلا تأثير يذكر ام انها اخترقت تماما من الاحزاب ...
اذاً ترديدنا واصرارنا على مفهوم والتمسك بالسلمية في معادلة ملتبسة لا يمكن ان تحقق شيئ او مطلب ساحات الاحتجاج ، امام عصابات مسلحة متوحشة تنهش بجسد العراق وشعبه منذ 17 سنة او اكثر .

ولمن لا يوافقني الرأي اقول ... لماذا نفترض اننا لا نملك سوى طريقين " استمرار التزامنا السلمية وتقديم القرابين والتضحيات الكبيرة بحجة اننا لا نملك طريقاً غيرها ... لامنا لا نملك امكانية اللجوء العنف المسلح بالرد على من بيدهم سلطة المال والسلاح والدعم الأيراني .

من غير المنطقي ان لا نبحث او نلجاْ لطريق ثالث .وكمثل كما يقال لنفكر خارج الصندوق ، او بمعنى آخر المفروض بنا عدم لإفراط في منطَقَتِ الأمور، فالمنطق ليس السبيل الوحيد ، ولأن تكرار العمل نفسه كل يوم بنفس النمط والوتيرة ، سيقود حتماً بتعطيل العقل والإبداع .

قرأت طروحات وآراء لبعض العراقيين في سعيهم للمطالبة بالحماية الدولية من الامم المتحدة . او وضع العراق لمدة معينة تحت الوصاية الدولية (رغم عدم اتفاقي مع بعض ما طرح)

لكن لنتذكر كشيوعيين خلافات وقعت بين احزاب المعارضة قبل 2003 حول مسألة الحصار الذي كان مفروض على العراق ، يومها كانت لدينا نحن كرفاق شيوعيين وكحزب وجهات نظر متقاطعة بين بعضنا البعض ومع اطراف اخرى في المعارضة .

وحاولنا طرح شعارنا من خارج الصندوق كطريق ثالث شعار (رفع الحصار عن الشعب وتشديده على الدكتاتورية) ..

وها هو واقعنا اليوم ... نرفض في اعلامنا الحصار الذي تفرضه امريكا على ايران ، ونبرر رفضنا (.. لان شعبنا عانى من هكذا قرار حيث كانت الأضرار على جماهير شعبنا اكبر من ضرره على النظام المقبور) .

والمثال الأخر الذي لجأنا اليه خارج الصندوق ايضاً قبل مؤتمر لندن في ديسمبر 2020 ، عندما طالبت اطراف المعارضة العراقية من امريكا بالذات اسقاط النظام عن طريق الحرب والأحتلال ، وبمبرر (انه على الرغم من حجم التضحيات وغزارة الدماء التي قدمت فإن ظروفا خارجة عن إرادة شعبنا الصابر حالت دون تحقيق تطلعات العراقيين وآمالهم لإعادة بناء وطنهم على أسس من الديمقراطية والعدل والسلام) .

ووقفنا نحن معارضين لهكذا توجه (لم نشترك في المؤتمر المذكور ، وطرحنا شعارنا من خارج الصندوق) (شعارنا الأساسي .. لا للحرب .. لا للدكتاتورية) بينما ايدت كل اطراف المعارضة وبكل مسمياتها انذاك الحرب وحتى الأحتلال وبموافقة الولي الفقيه في طهران وذيوله الأسلامية المجاهدة والتي تدعي اليوم المقاومة ، وتحقق خلال 17 عام ما توقعناه نحن وما كنا نحذر منه من خراب اذا ما اسقط النظام عن طريق الحرب وبأدوات خارجية .



موقع شارع المتنبي

 


 

 

 Since 17/01/05. 
free web counter
web counter